تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَمَلنَ جِرانَ العَودِ حَتّى وَضَعنَهُبِعَلياءَ في أَرجائِها الجِنُّ تَعزِفُ

البيت لجران العود النمري، من قصيدة «ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جران العود النمري

البيت في سياقه

فَلَمّا هَبَطنَ السَهلَ وَاِحتَلنَ حيلَةًوَمِن حيلَةِ الإِنسانِ ما يَتَخَوَّفُ

حَمَلنَ جِرانَ العَودِ حَتّى وَضَعنَهُبِعَلياءَ في أَرجائِها الجِنُّ تَعزِفُ

فَلا كِفلَ إِلّا مِثلُ كِفلٍ رَأيتُهُلِخَولَةَ لَو كانَت مِراراً تَخَلَّفُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    جران العود

    بجران العود النُّميريّ، فيحييِّه ويرحِّب به، ويقول لبعض القيان: أسمعينا قول هذا المحسن:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    جران العود

    وقال جران العود وقرأتها على ابن الخشاب:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الأول (٢)

    وقال جِران العَود النُّميري، ولا يعرف في نسيب الأعراب وغزلهم أحسن ألفاظاً من هذه القصيدة ولا أملح معاني، والمختار منها قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة