من القائل؟
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلىفلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
البيت لأبي بكر بن مجبر، من قصيدة «له حلبة الخيل العتاق كأنها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو بكر بن مجبربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلىفلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُوإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعها
علاء الدين ابن أبيك من قصيدة:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٤)
ومن شعر ابن مجبر يصف خيل المنصور من قصيدة في مدحه:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
يحيى بن بقي
شعره: من شعره يصف الخيل العتاق من قصيدة في مدح المنصور»