له حلبة الخيل العتاق كأنها
الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«له حلبة الخيل العتاق كأنها» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها — نشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلى — فلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُ — وإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِ — وغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجى — فإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُ — وأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍ — عليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍ — فجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌ — ستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتري — أظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُ — فربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُ — إذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفا: الْتَفَـأَ يَلْتَفِىءُ الْتِفاءَ : - العودَ: قشره وكشطه.
- الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
- العزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ …