له حلبة الخيل العتاق كأنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّهانشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلىفلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُوإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِوغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجىفإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُوأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍعليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍفجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتريأظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُفربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُإذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا
عن القصيدة
«له حلبة الخيل العتاق كأنها» من شعر أبي بكر بن مجبر، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعها، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: يحيى بن بقي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.