من القائل؟
وكنتُ أَراني في الكَرَى وكأَنَّنيأناوَلُ كالدينارِ من ذَهَبِ الدنيا
البيت للرصافي البَلَنسي، من قصيدة «محلُّ ابنِ رزقٍ جرَّ فيه ذيولَهُ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الرصافي البَلَنسي
البيت في سياقه
ولم يَعْتَلِقْ بي منكَ عند افتِراقِناسوى عَبَقٍ منْ مِسْكِ قيْنَتِكَ اللمَّيْا
وكنتُ أَراني في الكَرَى وكأَنَّنيأناوَلُ كالدينارِ من ذَهَبِ الدنيا
فلمَّا أنطَوى ذاكَ الأصيلُ وحسنُهُعلى ساعةِ من أُنسِنا صَحَّت الرُؤْيا
ورد في ٣ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الرصافي
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الرصافي:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
ذكر ولاية عبد المؤمن
وله يصف عشية أيضًا في موضع هذا الرجل المتقدم الذكر: