من القائل؟
ولَو ضَاعَ ما قالُوا ارْعَ منّا وَجَدتَهمشِحاحاً على الغالي من الحَسبِ الجَزْلِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
أنا الضّامنُ الرّاعي عَلَيْهِمْ، وَإنّمايُدافَعُ عنْ أحسابهِمْ أنا أوْ مِثْلي
ولَو ضَاعَ ما قالُوا ارْعَ منّا وَجَدتَهمشِحاحاً على الغالي من الحَسبِ الجَزْلِ
إذا ما رَضُوا مني، إذا كنتُ ضَامِناًبأحسابِ قَوْمي في الجبِالِ وفي السّهلِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
وبلغ نساء مجاشع فحش جرير بهن، فأتين الفرزدق مقيداً، فقلن: قبح الله قيدك، وقد هتك جرير عورات نسائك، فلا حييت شاعر قوم!. فأحفظنه، ففض قيده. وقال:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
أولُ ابتداء الفرزدقِ
أرميها، فنصبها له فرمى نحو الكنانة، ثم عطفه وسدده نحو حتى قتله، فضربه الفرزدق مثلا.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
… وكان سبب ذاك أن نساء بني مجاشع لما عمهم جرير بالهجاء بسبب البعيث، تجمعن، وجئن إلى الفرزدق وكان قد حج، وعاهد الله تعالى ألا يهجو أحداً، وأن يقيد نفسه حتى يحفظ القرآن. ففعل ذلك، وقيد نفسه، فلما شكون إليه ما نزل بهن من هجاء جرير، فض قيده، ثم قال:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْقصر
وَبعده الْبَيْت وَبعده