تجاوز إلى المحتوى

من «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص» لعبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

شَوَاهِد الْقصر

أنَا الذّائدُ الحامي الذِّمارَ وَإِنَّمَايدافع عَن أحسابهم أنَا أَو مثلي
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أنا الذائد الحامي الذمار وإنما»

الْبَيْت للفرزدق من قصيدة من الطَّوِيل وسببها أَن نسَاء بني مجاشع بلغهن فحش جرير بِهن فَأَتَيْنَ الفرزدق وَهُوَ مُقَيّد وَقد تقدم فِي تَرْجَمته أَنه قيد نَفسه لحفظ الْقُرْآن فَقُلْنَ قبح الله قيدك وَقد هتك جرير عورات نِسَائِك فلحيت شَاعِر قومٍ فأحفظنه ففك الْقَيْد وَقَالَ

أَلا استهزأت مني سُوَيدة إِذْ رأتْأَسِيرًا يداني خطوه حلُق الحجل
وَلَو علمتُ أَن الْوَثَاقَ أشدُّهُإِلَى النَّار قَالَت لي مقَالَة ذِي عقل
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
لعمري لَئِن قَيَّدْتُ نَفسِي لطالماسعيت وأوْضَعْتُ المطية فِي الْجَهْل
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
ثَلَاثِينَ عَاماً مَا أرى من عَمَايةإِذا برقتْ إِلَّا أشُدُّ لَهَا رَحْلي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
أَتَتْنِي أحاديثُ الْبَعِيثِ ودونهُزرود فشاماتُ العقيق من الرمل
فَقلت أظنَّ ابنُ الخبيثة أَننيغفلتُ عَن الرَّامِي الكنانةَ بِالنَّبلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
فإنْ يكُ قيدي كَانَ نذرا نذرتهُفماليَ عَن أَحْسَاب قوميَ من شغل) // الطَّوِيل //

وَبعده الْبَيْت وَبعده

ولوْ ضَاعَ مَا قَالُوا ارْعَ منَّا وجدتُهمْشِحَاحاً على الغالي من الْحسب الجزلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»

وَهِي طَوِيلَة

والذمار بِكَسْر الْمُعْجَمَة مَا يلزمك حفظه وحمايته والأحساب جمع حسب وَهُوَ مَا يعد من مفاخر الْآبَاء أَو هُوَ المَال أَو الدّين أَو الْكَرم أَو الشّرف فِي الْفِعْل أَو الشّرف الثَّابِت فِي الْآبَاء وَقد يكون الْحسب وَالْكَرم لمن لَا آبَاء لَهُ شرفاءً بِخِلَاف الْمجد كَمَا تقدم

وَمثل قَول الفرزدق قَول عَمْرو بن معدي كرب

قدْ علمَتْ سلمى وجاراتهامَا قَطَّرَ الفارسَ إِلَّا أَنا) // السَّرِيع //

وَالشَّاهِد فِيهِ صِحَة انْفِصَال الضَّمِير مَعَ إِنَّمَا إِلَّا أَنه لما كَانَ غَرَضه أَن يخص المدافع لَا المدافع عَنهُ فصل الضَّمِير وَهُوَ أَنا وأخره إِذْ لَو قَالَ وَإِنَّمَا أدافع عَن أحسابهم لَصَارَتْ المدافعة مَقْصُورَة على أحسابهم دون غَيرهَا وَلَيْسَ هَذَا مَعْنَاهُ بل مَعْنَاهُ أَن المدافع عَن أحسابهم هولاً غَيره

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.