ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَتأَسيراً يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِ
وَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُإِلى النارِ قالَت لي مَقالَةَ ذي عَقلِ
لَعَمري لَئِن قَيَّدتُ نَفسي لَطالَماسَعَيتُ وَأَوضَعتُ المَطِيَّةَ لِلجَهلِ
ثَلاثينَ عاماً لا أَرى مِن عَمايَةٍإِذا بَرَقَت إِلّا شَدَدتُ لَها رَحلي
أَتَتني أَحاديثُ البَعيثِ وَدونَهُزَرودٌ فَشاماتُ الشَقيقِ إِلى الرَملِ
فَقُلتُ أَظَنَّ اِبنُ الخَبيثَةِ أَنَّنيشُغِلتُ عَنِ الرامي الكِنانَةَ بِالنَبلِ
فَإِن يَكُ قَيدي كانَ نَذراً نَذَرتُهُفَما بِيَ عَن أَحسابِ قَومِيَ مِن شُغلِ
أَنا الضامِنُ الراعي عَلَيهِم وَإِنَّمايُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي
وَلَو ضاعَ ما قالوا اِرعَ مِنّا وَجَدتَهُمشِحاحاً عَلى الغالي مِنَ الحَسَبِ الجَزلِ
إِذا ما رَضوا مِنّي إِذا كُنتُ ضامِناًبِأَحسابِ قَومي في الجِبالِ وَفي السَهلِ
فَمَهما أَعِش لا يُضمِنوني وَلا أَضَعلَهُم حَسَباً ما حَرَّكَت قَدَمي نَعلي
وَلَستُ إِذا ثارَ الغُبارُ عَلى اِمرِئٍغَداةَ الرِهانِ بِالبَطيءِ وَلا الوَغلِ
وَلَكِن تَرى لي غايَةُ المَجدِ سابِقاًإِذا الخَيلُ قادَتها الجِيادُ مَعَ الفَحلِ
وَحَولَكَ أَقوامٌ رَدَدتَ عُقولَهُمعَلَيهِم لَكانوا كَالفَراشِ مِنَ الجَهلِ
عن القصيدة
«ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «شُغِلَ عَنِ الرَّامِي الكِنَانَةَ بالنَّبْلِ»: استشهد الميداني بالبيت ٦ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والعشرون بعد الثلاثمائة، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «أسرار البلاغة»: القول في الاستعارة المفيدة، البيت ٣
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيه النهي عن تعرض الشعراء، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب القسي والسهام، البيت ٦
- «أسرار البلاغة»: فصل، البيت ٣
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: أول ابتداء الفرزدق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده، البيت ٦
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.