تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كفى حزناً أني أبيت وبيننامن البيد معدو الفجاج وسيع

البيت للحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسن بن علي بن أبي مسلم

البيت في سياقه

وما أزمع الحي اليمانون نيةًولا ريع بالبين المشت مروع

كفى حزناً أني أبيت وبيننامن البيد معدو الفجاج وسيع

أعالج نفساً قد تولى بها الأسىوطرفاً يجف المزن وهو هموع

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أبو البدر الإسكافي

    … عدة تصانيف في الأدب، وتنقل في الولايات، وصحب أبا محمد ابن الخشاب النحوي مدة، وقرأ عليه، وعلق عنه تعاليق، وحج وجاور بمكة، ثم صار إلى الشام وأقام بحلب مدة، ثم انتقل إلى مصر وسكنها إلى أن مات سنة ست وتسعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. وطول ياقوت ترجمته. ومن شعره:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحسن بن علي بن أبي سالم المعمر بن عبد الملك بن ناهوج الاسكافي

    ومن خطه: ومن عبث الخاطر وهوسه أبيات تشوقت فيها الحجاز بعد مجاورتي بالحرم الشريف بمكة، قدسها الله سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن ناهوج الْكَاتِب

    وَطول ياقوت تَرْجَمته إِلَى الْغَايَة وَأورد من رسائله إِلَى القَاضِي الْفَاضِل جملَة وَمن شعره من الطَّوِيل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة