من القائل؟
وَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِهِوَكَفى بِرَبِّكَ ناصِراً وَوَكيلا
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِثنين»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهم
البيت في سياقه
إِنَّ المَصايِبَ ما تَعَدَّت دينَهُنِعَمٌ وَإِن صَعُبَت عَلَيهِ قَليلا
وَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِهِوَكَفى بِرَبِّكَ ناصِراً وَوَكيلا
لَن تَسلُبوهُ وَإِن سَلَبتُم كُلَّ ماخَوَّلتُموهُ وَسامَةً وَقَبولا
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّ بن الجهم ونسبه
… فنفاه إلى خراسان وكتب بأن يصلب إذا وردها يوما إلى الليل. فلما وصل إلى الشاذياخ حبسه طاهر بن عبد اللّه بن طاهر بها، ثم أخرج فصلب يوما إلى الليل مجرّدا ثم أنزل. فقال في ذلك:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثالث عشر في الأسر والحبس والإطلاق والنكبة وزوالها
وقال أيضاً علي بن الجهم:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الهاء (٤)
أَبْيَاتُ عَلِيّ بنِ الجَّهَمِ يَقُوْلُ مِنْهَا لَمَّا حُبِسَ: