من القائل؟
أعوذُ باللهِ العَزِيزِ الرّحْمَنْمن نَكَدِ الجَدِّ مَعاً والحِرْمانْ
البيت لمحارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «أعوذُ باللهِ العَزِيزِ الرّحْمَنْ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محارب بن قيس الكسعي
البيت في سياقه
أعوذُ باللهِ العَزِيزِ الرّحْمَنْمن نَكَدِ الجَدِّ مَعاً والحِرْمانْ
مَالِي رأيتُ السَّهْمَ بين الصَّوَّانْيُورِي شَرَاراً مثل لَوْنِ العِقْيانْ
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ندمت ندامة الكسعي
ثم خرج حتى أتى قُترةً على موارد حُمُرٍ فكمن فيها. فمر به قطيعٌ منها، فرمى عَيْراً منه فأصابه فأمخطه السهم، أي انتظمه، فجازهُ وأصاب الجبل فأورى ناراً فظنّ أنه أخطأه، فأنشأ يقول:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ النُّون
ثمَّ كمن فِي قترة على موارد حمر فَمر بِهِ قطيع فَرمى عيرًا فأمخطه السهْم وصدم الْجَبَل فأورى فَظَنهُ قد أَخطَأ فَقَالَ