تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما بَالُ سَهْمِي يُوقِدُ الحُباحِبَاقد كنتُ أرجو أن يَكُونَ صائِبَا

البيت لمحارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «ما بَالُ سَهْمِي يُوقِدُ الحُباحِبَا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محارب بن قيس الكسعي

البيت في سياقه

ما بَالُ سَهْمِي يُوقِدُ الحُباحِبَاقد كنتُ أرجو أن يَكُونَ صائِبَا

وأمكن العَيْرُ وأبْدَى جانِباًوصار رأيي فيه رأيا خائبا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    مساوئ الندامة

    ثم مكث على حاله فمر به قطيع آخر فرمى عيراً منها فأمخطه السهم فقال:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم ندمت ندامة الكسعي

    ثم مكث على حاله، فمر به قطيع آخر فرمى عَيْراً فأمخطه السهم وصنع مثل صنيع الأول فأنشأ يقول:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ النُّون

    (أم لَيْسَ يُغني حذر عِنْد قدر ...) ثمَّ صنع صَنِيع الثَّانِي وَأَنْشَأَ يَقُول