تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا ربّ وَفِّقْنِي لنَحْتِ قَوْسِيفإنّها من لَذَّتِي لِنَفْسي

البيت لمحارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «يا ربّ وَفِّقْنِي لنَحْتِ قَوْسِي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محارب بن قيس الكسعي

البيت في سياقه

يا ربّ وَفِّقْنِي لنَحْتِ قَوْسِيفإنّها من لَذَّتِي لِنَفْسي

وانْفَعْ بِقَوْسِي وَلَدِي وعِرْسِيأنحتُها صَفْراءَ مثَل الوَرْسِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    مساوئ الندامة

    قال: وإلى الكُسَعيّ يضرب المثل في الندامة وذلك أنه كان يرعى إبلاً له بوادٍ كثير العشب، فبينا هو كذلك إذ بصر بنبعة في صخرة فأعجبته، فقال: ينبغي أن تكون هذه قوساً، فجعل يتعهدها حتى إذا أدركت قطعها وجففها واتخذ منها قوساًن فأنشأ يقول:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم ندمت ندامة الكسعي

    … ينبغي أن تكون هذه قوساً، فجعل يتعاهدها في كل يوم ويقوّمها حتى أدركت قطعها وجففها. فلما جفّت اتخذ منها قوساً، وأنشد يقول:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ النُّون

    من الكسعي هُوَ رجل من كسعة اسْمه محَارب بن قيس رأى نبعة فِي صَخْرَة وَاد كَانَ يرْعَى فِيهِ فتعهدها حَتَّى أدْركْت ثمَّ اتخذ مِنْهَا قوسا وَأَنْشَأَ يَقُول

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة