من القائل؟
إِذا هِيَ قامَت تَقشَعِرُّ شَواتُهاوَيُشرِقُ بَينَ الليتِ مِنها إِلى الصُقلِ
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «ألا زعمت أسماء أن لا أحبها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَعَمرُكَ ما عَيساءُ تَتبَعُ شادِناًيَعِنُّ لَها بِالجِزعِ مِن نَخِبِ النَجلِ
إِذا هِيَ قامَت تَقشَعِرُّ شَواتُهاوَيُشرِقُ بَينَ الليتِ مِنها إِلى الصُقلِ
تَرى حَمَشاً في صَدرِها ثُمَّ إِنَّهاإِذا أَدبَرَت وَلَّت بِمُكتَنِزٍ عَبلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَبْيَات تمثّل بهَا ابْن الزبير مُنْصَرفه يَوْم الْجمل
وَقَالَ آخر:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الظباء والبقر
والهميج الضعيفة النفس يقال: أهمجت نفس الرجل، ويقال للنفساء هميجة النفس إذا ذبل وجهها، والجحش الخشف في لغة هذيل، والدير مكان، والخلوج التي اختلج ولدها عنها أي أخذ. وقال أيضاً:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ضروب الناس عشاق ضروبًا ... فأعذرهم أشفهم
ويروى سراته. ومعنى سراته: أعلاه, ومعنى شواته: جلدة رأسه, فأما قول أبي ذؤيب: