تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فقد غنينا وشمل الدار يجمعناأطيع ريا وريا لا تعاصيني

البيت لذي الإصبع العدواني، من قصيدة «يا من لقلبٍ شديد الهمّ مخزون»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الإصبع العدواني

البيت في سياقه

فإن يكن حبّها أمسى لنا شحناًوأصبح الوليّ منها لا يواتيني

فقد غنينا وشمل الدار يجمعناأطيع ريا وريا لا تعاصيني

نرمي الوشاة فلا نخطي مقاتلهُمبخالص من صفاء الودّ مكنون

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الإصبع العدوانيّ ونسبه وخبره

    وقال أبو عمرو: وفي مرير بن جابر يقول ذو الإصبع - وهذه القصيدة هي التي منها الغناء المذكور - وأوّلها:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب قصيدة ذي الإصبع العدواني التي منها البيت المشهور يا عمرو إلا تدع شتمى ومنقصي الخ

    وقرأنا عَلَى أَبِي بَكْرِ بن الأنبارى، فزادنا عَنْ أبيه، عَنْ أحمد بن عبيد، قبل هذا البيت الأول أبياتاً أولها:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    شواهد عن

    هو لذي الأصبع واسمه حرثان بن السموأل وقيل ابن محارب العدواني، وأوّل القصيدة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة