تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأنتم معشر زيد على مائةفأجمعوا أمركم شتى فكيدوني

البيت لذي الإصبع العدواني، من قصيدة «يا من لقلبٍ شديد الهمّ مخزون»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الإصبع العدواني

البيت في سياقه

ثم انثنيت على الأخرى فقلت لهاإن تسعديني وإلا مثلها كوني

وأنتم معشر زيد على مائةفأجمعوا أمركم شتى فكيدوني

فإن علمتم سبيل الرشد فانطلقواوإن غبيتم طريق الرشد فأتوني

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الإصبع العدوانيّ ونسبه وخبره

    وقال أبو عمرو: وفي مرير بن جابر يقول ذو الإصبع - وهذه القصيدة هي التي منها الغناء المذكور - وأوّلها:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٣١) قال: وأنشدني غير أبي عكرمة هذه القصيدة أتم ما رواها أبو عكرمة ولم يسند روايته إلى المفضل وهي

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    شواهد عن

    هو لذي الأصبع واسمه حرثان بن السموأل وقيل ابن محارب العدواني، وأوّل القصيدة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة