تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ومما شجاني أنني كنتُ نائماًأعللُ من بردِ الكرى بالتنسمِ

البيت لعدي بن الرقاع، من قصيدة «ومما شجاني أنني كنتُ نائماً»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن الرقاع

البيت في سياقه

ومما شجاني أنني كنتُ نائماًأعللُ من بردِ الكرى بالتنسمِ

إلَى أَنْ بَكَتُ وَرْقَاءُ في غُصْنِ أَيْكَةٍ تُرَدِّدُ مَبْكَاهَا بِحُسْنِ التَّرَنُّمِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

    [قال أبو الحسن الأخفش: الصحيح أنه لنصيب]:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    الحمار حماري وأنا أركب من وراء

    وقول عدي بن الرقاع:

  • المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)

    ذكر إرجاع ابن الفُرْفُور وما حدث بعد ذلك من الأمور

    … الليل وشاب، وأقبل النهار يخطر في برود الشباب، وغردت الحمائم على أعوادها، وأعربت بعجمتها عما أكنته من الشجو في فؤادها، فأثارت تباريح أشجان لم تبرح، وأفاضت مياه أجفان لم تنزح، وترنمت متمثلاً في تلك البقاع بقول عَدِيّ ابن زَيْد المعروف بابن الرِّقَاع العامِليّ: