من القائل؟
أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضىوأَعْجَبُ لِلْوَصْلِ كَيْفَ اتَّفَقْ
البيت لابن الخياط، من قصيدة «سلوا سيف ألحاظه الممتشق»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الخياطبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَبِتُّ أُخالِجُ شَكِّي بِهِأَزَوْرٌ طَرا أَمْ خَيالٌ طَرَقْ
أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضىوأَعْجَبُ لِلْوَصْلِ كَيْفَ اتَّفَقْ
فَللْحُبِّ ما عَزَّ مِنِّي وَهانَوَلِلْحُسْنِ ما جَلَّ مِنْهُ وَدَقّْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر محاسن الشعراء بدمشق وأعمالها وفيه ذكر أعيان الساحل ابن الخياط الدمشقي
… وقد أوردتها في الموضع الذي أوردت شعري فيه وما سبق إلى بيتي مدحه في أبق في إعطاء صناعة التجنيس حقها، لما ملك رقها، واختراع معناهما البكر الذي لم يقرع شأوه بالافتراع، ولهذه القطعة قبولٌ من القلوب والأسماع، وهي:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن الخياط الدمشقي
ومن شعره أيضا قوله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأَمِير عضب الدولة
مِنْهَا
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو عبد الله، أحمد الخياط الدمشقي
وقوله: