تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فيا صبحُ كمِّشْ غبَّرَ اللَّيلِ مصعداًبِبَمّ، وَنَبِّهْ ذا العِفَاءِ المُوَشَّحِ

البيت للطرماح، من قصيدة «أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الطرماح

البيت في سياقه

كأنَّ الدُّجَى ، دونَ البلادِ، موكَّلٌبِبَمّ بِجَنْبَيْ كُلِّ عُلْوٍ ومِرْزَحِ

فيا صبحُ كمِّشْ غبَّرَ اللَّيلِ مصعداًبِبَمّ، وَنَبِّهْ ذا العِفَاءِ المُوَشَّحِ

إِذا صَاحَ لَمْ يُخْذَلْ، وَجَاوَبَ صَوْتَهُحِمَاشُ الشَّوَى ، يَصْدَحْنَ مِنْ كُلِّ مَصْدَحِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ما يشبّه بالكلب وليس هو منه

    وإنّما قال القوم في تجاوب الدّيكة ببيت شعر سمعوه للطّرمّاح، جهلوا معناه، وهو:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحمام وغيرها من الطير

    يعني الخطاف. وقال الطرماح:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال المتوكل الليثي

    الغبر: البقايا، واحدتها غبرة. ويقال: تغبرت الناقة، إذا احتلبت غبرتها. وغبر الليل: مآخيره. قال: