من القائل؟
وَقَد جَعَلَ اللَهُ الخِلافَةَ فيكُمُلِأَبيَضَ لا عاري الخِوانِ وَلا جَدبِ
البيت للأخطل، من قصيدة «لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَلى اِبنِ أَبي العاصي قُرَيشٌ تَعَطَّفَتلَهُ صُلبُها لَيسَ الوَشائِظُ كَالصُلبِ
وَقَد جَعَلَ اللَهُ الخِلافَةَ فيكُمُلِأَبيَضَ لا عاري الخِوانِ وَلا جَدبِ
عَتَبتُم عَلَينا قَيسَ عَيلانَ كُلُّكُموَأَيُّ عَدُوٍّ لَم نُبِتهُ عَلى عَتبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وقال سماك: يا أخطل أردت مدحي فهجوتني كان الناس يقولون قولا فحققته. وعيب عليه أيضاً قوله:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٣- الأخطل
كتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز، أخبرنا عمر بن شبّة، قال: حدثنى محمد بن سلام، قال: قلت لعبّاد بن الحجاج أبى الخطاب- وكان يميل إلى الشعوبية، وكان عالما بالشعر، مائلا إلى الأخطل يتعصّب بالرّبعية: أترى الأخطل مجيدا فى مديحه لعبد الملك حيث يقول:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخطل
وقال الأخطل يمدح عبد الملك بن مروان: