من القائل؟
يا قَلَّ خَيرُ الغَواني كَيفَ رُغنَ بِهِفَشِربُهُ وَشَلٌ فيهِنَّ تَصريدُ
البيت للأخطل، من قصيدة «بانت سعاد ففي العينين تسهيد»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَقَد يَكونُ الصِبا مِنّي بِمَنزِلَةٍيَوماً وَتَقتادُني الهيفُ الرَعاديدُ
يا قَلَّ خَيرُ الغَواني كَيفَ رُغنَ بِهِفَشِربُهُ وَشَلٌ فيهِنَّ تَصريدُ
أَعرَضنَ مِن شَمَطٍ في الرَأسِ لاحَ بِهِفَهُنَّ مِنّي إِذا أَبصَرنَني حيدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه
أخبرني عمّي عن عليّ بن محمد بن نصر عن جدّه حمدون: أنّ المأمون قال لإسحاق: غنّني لحنك في شعر الأخطل:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأخطل
ويختار له قوله أيضا:
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]
قال: لا شىء والله يا أمير المؤمنين، إلا أنى نظرت إلى وجهى ووجهها فى المرآة، فرأيت شيئا قد ظهر بى، فكرهت أن يفسد شبابها معى، فطلقتها لتتمتّع بالأزواج. وقال جرير فى كلمة له: