من القائل؟
وَإِذا تَعاوَرَتِ الأَكُفُّ زُجاجَهانَفَحَت فَنالَ رِياحَها المَزكومُ
البيت للأخطل، من قصيدة «صرمت أمامة حبلها ورعوم»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَتَظَلُّ تَنصُفُنا بِها قَرَوِيَّةٌإِبريقُها بِرِقاعِها مَلثومُ
وَإِذا تَعاوَرَتِ الأَكُفُّ زُجاجَهانَفَحَت فَنالَ رِياحَها المَزكومُ
وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُمِن داءِ خَيبَرَ أَو تِهامَةَ مومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وإذا تعا
متفاعلن
///o//o
ورتل أكف
متفاعلن
///o//o
ف زجاجها
متفاعلن
///o//o
نفحت فنا
متفاعلن
///o//o
ل رياحهل
متفاعلن
///o//o
مزكومو
مستفعلن
/oo//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٣- الأخطل
من خمر عانة قد أتى لختامها البيت. وقول الأخطل.
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
القسم الخامس
قال أبو الطيب: ((أي يحب فيها الطعام)) ومثله في اللسان. (ومنه) قول الآخر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد الحادي عشر في الشّرب والشّراب
طيب رائحتها: قال الأخطل: