من القائل؟
أَتاني وَرَحلي بِالمَدينَةِ وَقعَةٌلِئالِ تَميمٍ أَقعَدَت كُلَّ قائِمِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ١٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
وَلا رَجَعوا حَتّى رَأوا في شِمالِهِكِتاباً لِمَغرورٍ لَدى النارِ نادِمِ
أَتاني وَرَحلي بِالمَدينَةِ وَقعَةٌلِئالِ تَميمٍ أَقعَدَت كُلَّ قائِمِ
كَأَنَّ رُؤوسَ الناسِ إِذ سَمِعوا بِهامُدَمَّغَةٌ مِن هازِماتٍ أَمائِمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب
وليس أحد المعنيين من الآخر في شيء؛ لأن أبا تمام أراد أن الممدوح إذا شب نار الحرب أقعدت كل قائم لقتاله ومنابذته: أي تزعج كل واحد خوفاً وفرقاً؛ وذلك مأخوذ من قول الفرزدق:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ]
قلنا: من حيث كان المعلوم أنه متى قطع إمدادهم بألطافه وتوفيقاته زاغوا وانصرفوا عن الإيمان. ويجرى هذا مجرى قولهم: اللهم لا تسلّط علينا من لا يرحمنا؛ معناه لا تخلّ بيننا وبين من لا يرحمنا فيتسلّط علينا؛ ومثله قول الشاعر:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يوم الصرائم
ويروى حتى رأى. وقوله لدى النار، يريد إلى النار. الرواية لمغلول إلى النار.