من القائل؟
وَقالَ حَتّامَ تؤذيني فإِن سَنَحَتْجَوانِحٌ لَكَ فاركَبني إِلى النَّاسِ
البيت للأبيوردي، من قصيدة «ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأبيورديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاًعِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
وَقالَ حَتّامَ تؤذيني فإِن سَنَحَتْجَوانِحٌ لَكَ فاركَبني إِلى النَّاسِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن أحمد الابيوردي الكوفني أحد قراء أبيورد
وحدث السمعاني عن أحمد بن سعد العجلي قال: كان السلطان نازلا على باب همذان فرأيت الأديب الأبيورديّ راجعا من عندهم، فقلت له: من أين؟ فأنشأ يقول ارتجالا:
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن اسحاق بن الحسن بن منصور
وبالإسناد: سمعت أحمد بن سعيد العِجْلي بهمذان يقول: كنتُ يوماً أمضي إلى المعسكر، والسلطان كان نازلاً على باب هَمَذان، فرأيت الأديب الأبيوردي راجعاً من عندهم، فقلت له: من أين؟ فأنشأ يقول أرتجالاً:
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن أحمد أبو المظفر الأبيوردى
وقال أحمد بن سعيد العجلىّ: ركبت يوما أمضى إلى العسكر ظاهر همذان والسلطان كان نازلا على بابها، فرأيت الأديب الأبيوردىّ راجعا من العسكر، فقلت له: من أين؟ فأنشد ارتجالا: