تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِتَخشى وَلا سوءً يَكون معجَلا

البيت لأبي الشمقمق، من قصيدة «ما كان مندق اللواء لطيره»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الشمقمقبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِتَخشى وَلا سوءً يَكون معجَلا

لَكِن هَذا العودُ أَضعَف مَتنهُصغَر الوَلايَةِ فَاِستَقَلَّ المَوصِلا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أبو الشمقمق

    وقد تقلد الموصل، فلما مر ببعض الدروب اندق اللواء، فاغتم خالد لذلك وتطير منه، فقال أبو الشمقمق:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب من فأل الشعر وطيرته

    ومن مليح ما وقع في التفاؤل ما حكى محمد بن الجراح، وذلك أن أبا الشمقمق شخص مع خالد بن يزيد بن مزيد، وقد تقلد الموصل، فلما مر ببعض الدروب اندق اللواء، فاغتم خالد لذلك وتطير منه، فقال أبو الشمقمق:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    وأجوبتهم المفحمة السريعة

    ودخل أبو الشمقمق واسمه مروان بن محمد على خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني وقد قلده المأمون الموصول فلما دخل الموصل مر ببعض الدروب فاندق منه اللواء في بعض أبوابها فتطير خالد من ذلك فقال أبو الشمقمق يسليه عن الطيرة

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    رويد الشعر يغب

    ومثل هذا ما روي أنَّ خالد بن يزيد لمّا دخل الموصل واليا عليها اندق منه اللواء في بعض أبوابها فتطير من ذلك فبادره أبو الشمقمق وكان معه قائلا: