تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ في أَذنابِهِنَّ الشُوَّلِمِن عَبَس الصيفِ قُرونَ الأَيَّلِ

البيت لأبي النجم العجلي، من قصيدة «الحمد لله الوهوب المجزل»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٩٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو النجم العجلي

البيت في سياقه

تُغادِرُ الصَمدَ كَظَهرِ الأَجزَلِحَتّى إِذا ما بُلنَ مِثلَ الخَردَلِ

كَأَنَّ في أَذنابِهِنَّ الشُوَّلِمِن عَبَس الصيفِ قُرونَ الأَيَّلِ

ظَلَّت بِنيرانِ الحَروَرِ تَصطَليفي حِبَّةِ جَرفٍ وَحَمضٍ هَيكَلِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    فصل [في بيان معنى] العواء

    ناقة شائلة إذا ارتفع لبنها. وجمعها شؤل وناقة شايل: إذا شالت بذنبها وجمعها شؤل وأنشد:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    هذا يومُ الكُلابِ الثاني

    وأنشد لأبي النجم في العبس:

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٣)

    … ويقال ناقة شائلة وشائل أيضاً وجمعها شول وشائلة للتي شالت يذنبها، ليعلم أنها لا قح وجمعها شول قال أبو النجم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة