من القائل؟
فَهيَ عَلى الأُفقِ كَعَينِ الأَحوَلِصَغواءَ قَد كادَت وَلَمّا تَفعَلِ
البيت لأبي النجم العجلي، من قصيدة «الحمد لله الوهوب المجزل»، وهو البيت رقم ٨٣ فيها، من ٩٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو النجم العجلي
البيت في سياقه
حَتّى إِذا الشَمسُ اِجتَلاها المُجتَليبَينَ سِماطَىْ شَفَقٍ مُهَوِّلِ
فَهيَ عَلى الأُفقِ كَعَينِ الأَحوَلِصَغواءَ قَد كادَت وَلَمّا تَفعَلِ
نَشَّطَها ذو لِمَّةٍ لَم تُغسَلِصلبُ العَصا جافٍ عَن التَغَزُّلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
الثريا
وقال أبو النجمِ في إصغاء الشمس للغروب
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
وفي الحول
وألم به أبو النجم:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
(الأفق) السماء آفاق والأرض آفاق فآفاق السماء ما ينتهي إليه البصر راجعاً مع وجه الأرض من جميع نواحيها وهو الحد بين ما بطن من الفلك وبين ما ظهر. قال الراجز يصف الشمس: