تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَل الرّبع أَنّى يَمَّمَت أُمُّ سالِمٍوَهَل عادَةٌ لِلرّبعِ أَن يَتَكَلَّما

البيت لحميد بن ثور الهلالي، من قصيدة «ألا هيما مما لقيت وهيما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حميد بن ثور الهلالي

البيت في سياقه

أَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَتإِليَّ وأَصحابي بأَيٍّ وأيَّما

سَل الرّبع أَنّى يَمَّمَت أُمُّ سالِمٍوَهَل عادَةٌ لِلرّبعِ أَن يَتَكَلَّما

وَقَولاً لَها يا حَبذا أَنت هَل بَدالَها أَو أَرادَت بعدنا أَن تأَيَّما

ورد في ٣ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التقفية والتصريع

    ومثله قول حميد بن ثور الهلالي:

  • فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

    قال ابن السيرافي قال حميد بن ثور

    غر ابن السيرافي قصيدة حميد الميمية، التي أولها:

  • الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

    أمحمد ابن الطلب

    هيما: كلمة تحسر. وويحا: كذلك، وهو مصدر لفعل مهمل. وقوله: وأصحابي بأي وأينما، جملة حالية، أي بمحل مجهول، يسأل عنه بأي وأينما.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة