من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال حميد بن ثور
وما هي إلا في إزار وعلقةٍمغار ابن همامٍ على حي خثعما
قال: هو عمرو بن همام بن مطرف من الخلعاء، كانت خثعم قتلت أباه همام بن مطرف، فأتى نجدة بن عامر الحروري فأظهر له أنه على رأيه، وسأله أن يبعث معه ناساً من أصحابه، فأرسل معه نجدة خيلاً، فأغار على خثعم فأصاب منهم فأدرك بثأر أبيه، وصار رأساً في الخوارج. ولما قضى حاجته رجع إلى قومه فنزل فيهم، ثم وضع السيف في النجدية.
قال س: هذا موضع المثل:
قد غرني برداك من خدافلييا ليت من خدافلي على حري
غر ابن السيرافي قصيدة حميد الميمية، التي أولها:
سل الربع أنى يممت أم سالموهل عادةٌ للربع أن يتكلما
فتوهم أن هذا البيت منها، والكمر أشباه الكمر والبيت للطماح بن عامر ابن الأعلم بن خويلد العقيلي، وهو شاعر مجيد، وله مقطعات حسان، وهو القائل في كلمة له يفتخر فها:
وسارا من الملحين ملحي صعايدٍوتثليث سيراً يمتطي فقر البزل
فما قصرا في السير حتى تناولابني أسدٍ في دراهم وبني عجل
يقودون جرداً من بنات مخالسٍوأعوج تقفى بالأجلة والرسل
قال الطماح العقيلي:
عرفت لسلمى رسم دارٍ تخالهاملاعب جنٍ أو كتاباً منمنما
وعهدي بسلمى والشباب كأنهعسيبٌ نما في ريةٍ فتقوما
وما هي إلا ذات وثرٍ وشوذرٍمغار ابن همامٍ على حي خثعما
جويريةٌ ما أخلفت من لفافةولا الثدي منها ما عدا أن تحلما
تعلقتها وسط الجواري غريرةًوما حليت إلا الجمان المنظما
إلى أن دعت بالدرع قبل لداتهاوعادت ترى منهن أبهى وأفخما
وغص سواراها فما يألوانهاإذا بلغا الكفين أن يتقوما
وعادت كهيلٍ من نقاً متلبدٍوأفعمت الحجلين حتى تفصما
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع