تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قالت ليلى الأخيلية

إن الخليع ورهطه من عامرٍكالقلب ألبس جؤجؤاً وحزيما
لا تقربن الدهر آل مطرفٍإن ظالماً فيهم وإن مظلوما

قال: تمدح بذلك همام بن مطرف، وهو من ولد الخليع.

قال س: هذا موضع المثل:

إن المحامين عن المجد قلل

معرفة مثل هذا الشعر وما فيه من النسب - عزيز، ليس البيت لليلى الأخيلية، بل هو لحميد بن ثور الهلالي في كلمته التي أولها:

لما تخايلت الحمول حسبتهادوماً بأيلة ناعماً مكموما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

وهي أبيات.

ولم يذكر ابن السيرافي الخليع، أنه من أي الناس. وهو من بني عقيل، والخلعاء: عمرو وعامر وعويمر من بني ربيعة بن عقيل، وإياهم عنى الخطيم اللص بقوله:

فلو كنت من رهط الأصم بن مالكٍأو الخلعاء أو زهير بني عبس
للشاعر الخَطيم العكلي المَحرِزي، اقرأ القصيدة
إذاً لرمت قيسٌ ورائي بالحصىوما أسلم الجاني لما جر بالأمس

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.