تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

أمحمد ابن الطلب

ينتهي إلى سيدنا جعفر بن أبي طالب ذي الجناح شهيد مؤتة، وأظن إنه من ولد عون بن عبد الله بن جعفر الجواد المشهور، فاق أقرانه في العلم والكرم وجودة الشعر.

قال فيه العلامة الكبير محمد فال بن متالي التندغي: هذا عربي أخره الله، ولا تكاد تعد طبقة، إلا بدأت به في أولها، إذا عد الكرام فهو حاتمهم، أو العلماء اللغويون، فما هو بدون ابن سيده، وكل أخباره يكتب بالذهب. وإنما لقب بيته بالطلب، لأنهم كانوا أعلم أهل ناحيتهم، فكانت الناس ترحل إليهم في طلب العلم، وكان مولعا بالعربية، لا يفتر من التنقيب عنها والتحرير، يقال: إنه إذا سافر ونزل بحيّ من الزوايا نهارا، أول ما يسألهم عنه القاموس. فإن كان

موجودا عندهم، طلب منهم الإتيان به لينظر إليه يومه. فإن لم يكن فيهم، ارتحل عنهم، ولا يترك يومه ضائعا.

وكان يبرى النبال، فيصطاد بها الوحش، لشغفه باقتفاء العرب. وكان مولعا بأرض تيرس، ولا تكاد تجد موضعا منها، إلا وله ذكر في شعره. وكان له شهرة عظيمة عند الزوايا، وحسَّان صاحب وجاهة فيهم، وهو من الحلماء المشهورين.

وكان يوما في مسجد قومه ومعه رجالهم، فقدم عليهم ناس من أبناء دُليم، فطلبوا منهم جملا، وهذا الطلب يسمى مداراة في عرفهم، فكل الناس أحب أن يتولى دفع الجمل غيره، وإن كان بحسب العرف يقسم على الحاضرين، فيدفعون قيمته لصاحبه من الغنم واللباس، فدفع هو جملا عنده لا يملك غيره. فقال له أحد

أقاربه: عن أي شيء تدارى؟ فقال: عن مائة ناقة هنا، وضرب صدره، يشير إلى إنه غنى النفس. وقال له: يا فلان، أن فقري قطعت به غنا فلان وفلان؛ وسأقطع به غناك أنت.

وكلمهم يوما في مسجدهم، رجل غريب يطلب جملا يبلغ عليه بلاده، فلم يجبه أحد، فأعطاه هو جملا ليس له غيره. كان أعطاه إياه أحد أقاربه، فلامهُ بعض الناس، فقال له: أبا لا أعجز أن أعطي شيئا أعطاه فلان. وبالجملة فامحمد هذا، حسنة من حسنات الدهر، لا نزاع في ذلك.

أما جودة شعره، وكونه لا يقل عن شعر العرب العرباء. فإنها محسوسة لا تحتاج إلى تصديق فلان وفلان. وقال يوما بعد ما نظم جيميته الآتية، وأبرزها للناس: أرجو من الله أن أقعد أنا والشماخ بن ضرار، في ناد من أهل الجنة وننشد بين أيديهم قصيدتينا، لنعلم أيهما أحسن، وهاهي جيميته:

تَطاوَلَ ليلُ النازعِ المُتهيّجأما لضياءِ الصُّبح مِنْ مُتبلَّجِ
ولا لظلامِ اللّيْل مِنْ مُتَزَحْزَحٍوليسَ لنجم من ذَهابٍ ولا مَجي
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فيا مَنْ لِليل لا يزولُ كأنَّماتُشَدُّ هَوادِيهِ إلى هَضْبَتْي إج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأنَّ بهِ الجوْزاَء والنَّجْمَ رَبْرَبٌفَرَاقِدُها في عُنَّةٍ لَمْ تُفَرِّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وتَحْسِبُ صِبيْان المَجَرَّةِ وسْطَهاتَنَاوِيرَ أَزْهارٍ نَبَتْنَ بِهَجْهَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأن نُجُومَ الشِّعرَيَيْنِ بمَلْكِهاهَجَائِنُ عَقْري في حِبِ مَنهَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فَبَاتَ يُمانِي الهَمّ ليْلى كأنهُبِبَرْحِ مُقامِ الهَمِّ في أَضْلُعي شَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فلو كان يفْنى الهمُّ أفنى مِطالهُهُمُومِي ولكن لَجَّ في غيْرِ مَلْجَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
إذا ما انتَحاها مِنْهُ قِطْعٌ سَمَتْ لهُأفانينُ همٍّ مُزْعِجٍ بعدَ مُزْعِج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أعِنِّي عَلَى الهَمّ للَّجوجِ المُهَيّجوَطَيْفٍ سَرى في غَيْهبيّ مُدَجْدِج
سَرى يَخْبِطُ الظلْماَء من بطنِ تِيرِسٍإليَّ لدى ابْرَبْبِيرَ لمْ يَتَعرَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فلمْ أرَ مثلَ الهَمّ هَمًّا ولا أرَىكليلةَ مَسْررَى الطَّيْفِ مُدْلجَ مُدلج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وذِكرةَ أظْعانٍ تَرَبّعْنَ باللّوَىلوى المَوج فالخبْتَين من نَعْفِ دُوكج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
إلى البئرِ فالحَواءِ فالفُج فالصُّوَىصُوى نَشِلَ فالأجْوادِ فالسَّفْح من إج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
نَحُلُّ بأكنافِ الزقال فتيرسإلى زيزَ فالأَرْوِيَّتَيْن فالاعْوَج
إلى أبْلَقَىْ وَنْكارَ فالكَرْبِ ترتعيبه حيْثُ شاَءتْ من حُزوزٍ وحُنْدُج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَربَّعُها حتى إذا ما تنَجْنَحَتْجَوازئُها تَعْدُو إلى كلّ تَوْلَج
وصَرَّتْ على الظُّهْرَانِ مِن وهَج الحصاجَنادِبُها مِن لافِح مُتَوَهَّج
بيوْم من الجوْزاءِ تشوى سَمُومُهُجُلودَ حَوَانى الرّبْرَبِ المُتوَلج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وغَرّدَ مُكَاءُ الأخِرَّةِ بالضحىتغَردَ مُنزوفِ الشَّروب المُزَرَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولَفّتْ نِصيّ الليف هَيْفٌ تسوقُهُونَشَّتْ=تناهى غَيْثِهَا المُتبعّج
وَزَفَّتْ إلى الأعدادِ من كلّ وِجْهةٍأعاريبُها من كُلّ صِرْمٍ مُنَجْنج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ونادى مُنادي الحيِّ مُسْياً وقَوَّضوانَضائِدَهم يا أدِيَ الحيّ أدْلِج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وقُرّبتِ الأجْمالُ حتى إذا بدَتْنجومُ الثريا في الدُّجا كالسمرَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تكنّسْنَ أحْدَاجا على كل ناعجعَبَنٍّ بأنواع التهاويلِ مُحْدَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
من القُمْع أو منْ نحْرِ نَكجيرَ يَمَّمَتْمَعاطِنَ جَلوى لا تْرِيعُ لمن وجى
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
جَواعلَ ذاتٍ الرّمْتِ فالوادِ ذي الصَّفايميناً وعن أيْسَارها رِأمَّ هَوْدَج
وتَزْورُّ عن ذِي المرّسِيطِ فورَّكتْلِمُسْيٍ ثلاثٍ جُبّهُ لم تُعَرّج
وصَبَّحنَ جَلوي طاميَ الجَمّ وارْتَوَوْاولم يُنزِلوا عن هَوْدَج خِدْرَ هَوْدَج
وقالوا الرحيلُ غُدْوَةً ثم صمّمُواعلى مَدْرَجٍ عَوْدٍ لهمْ أيَّ مَدْرَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أو احتْملَتْ مِنْ صُلْبِ لِحْرَيْشَ تنتَحىرُغَيْوِيَّةَ الأمْلاح لم تَتَجْلَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أو السُّهْب سُهْبِ التَّوْأَمَين فغلَّسَتْبَوَاكِرُها والصُّبْحُ لم يتبلَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ومرَّتْ على قلْبِ الظليمِ كأنهاخناطِيلُ زَوْزَتْ مِنْ نعام مُهَيّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وأمْسى على كَرِّ المُزَيْرِيف منهمُلِكاكٌ كضوْضاءِ الحجِيج نعام المُعَجْعِج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ومنهمْ بأوْشلِ الثُّدِيّ منازِلٌوحَيٌّ على أوشالِ هَضْبِ الأُنيرِج
مَنازلُ قد كان السُّرُورُ مُحالِفيبها هِيَ عِندي بيْن سَلْمى ومَنْعج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ألا ليتَ شِعْري هلْ إليهنَّ عَوْدَةٌوهلْ أبا منْ غَمّ التَّنائي بمخْرَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وهلْ ليَ في أوْدائِهَا منْ مُعَرَّسٍوهلْ ليَ في أطلالها من مُعَرَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فإمَّا تَرَيْني خمّرَ الشَّيْبُ لِمَتيوأصْبَحْتُ نِضْواً عنْ شبابٍ مُبَهَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فيارُبّ يومٍ قدْ رصدتُ ظَعَائِنَابأبْطح بَرْثٍ بيْنَ قُوزٍ وَحَشْرَج
ظعائنُ بيضٌ قَدْ غَنِينَ بنَضرَةٍترُوقُ على غَضّ النضيرِ المُبَهَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
طعائنُ يَنْميها إلى فَرَعِ العُلالعامرِ يَعْلى كل أَزْهَرَ أَبْلَج
عليها سُموطٌ منْ محالٍ مُلوَّبٍمِنَ التِّبْرِ أو مِنْ لُؤْلُؤٍ وزبرْدَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يُفَصّلُ بالمَرْجانِ والشّذْرِ بَيْنَهُوَقَدْ غَصَّ مِنها كلُّ حِجْل ودُمْلج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ظعائنُ لم تألَفْ عَصِيداً ولم تَبِتْسَوَاهِرَ ليلِ الجرْجسِ المُتَهزّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولكنْ غِذَاها رِسْلُ عُوذٍ بَهَازِرٍمُوَرَّثةٍ منْ كلّ كَوْماَء ضِمْعج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
مُعَوّدَةٌٍ عَقْراً وبذْلاً كِرامُهالِضَيْفٍ وعافٍ من مُقِلّ ومُلْفَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
مَرَاتِعُهَا مَرْعى المَهى ورِباعُهاتُلاعِبُ من أذْراعِها كلّ بَحْزَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ويُحْدِجْنَ مما قد نجَلْنَ نجائِباًنَوَاعِجَ أُدْماً من نجائِبَ نُعّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ويَحْلُلْنَ منها كل مَيْثاَء سَهْلَةٍوأجْرَعَ سَهْلاً بالحيا مُتَبرِّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فما أنْسَ لا أنْسَ الحُدوجَ رَوائِحاًمِنَ أوْديةِ البَطحاءِ فالمًتمَوّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
عَوامدَ للِسّطْلَينِ أو هَضْبِ مادِسٍنَوَاكِبَ عَنْ وَادِ الخَليج وعَفْلَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يُعَالينَ مِنْ عَقْلٍ وَرَقْمٍ مُنمّقٍويُسْدِلْنَ حُرَّ الأرْجُوانِ المُبَرج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
قَطيناً قَطيناً فَوْقَ أُدْمٍ كأنهاهَوَادِي صِوَُارٍ بالدّماءِ مُضَرَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
دَلَحْنَ بأبكارٍ وعُونٍ كأنهاعَقائِلُ عِينٌ مِن مَطافيلِ تِخْرِج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأنهمُ إذْ ضَحْضَح الآلُ دُونَهُمْخَلايا سَفينٍ مُثقَلٍ مُتَعمّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
صَوادِرَ مِن ميناءِ جُورَ تَحُثُهَانَوَاتِيُّها في زاخرٍ مُتَمَوّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أو العُمُّ من نخلِ ابنِ بوصٍ تمايَلَتْشَمارِيخها من مُرْطبٍ ومُنَضّجِ
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
مجانِينُ رَقْل مِن كَناوال ناوحَتْفُرُوعَ الثُريَّا لا تُنَالُ بمَعْرَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
لها شرباتٌ قد نَصَفْنَ جُذوعَهارِوَاءُ الأعالي حَمْلُهَا غيرُ مُخدَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وفي الظُّعْنِ مِجْوالُ الوِشاح كأنهاصَبيرُ حَياً في بارِقٍ مُتَبَوّج
تراَءت وقد جَدَّ الرحيلُ بمشْرِفهِجَانٍ وَوَضَّاح أَغَرّ مُفَلّج
فَدَبَّتْ حُمَيا الشَّوقِ في النفْسِ واصْطلَتْتَباريحُ إلا تُودِ بالنَّفْسِ تُلْعِج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
عَشِيّةَ لا أسْطِيعُ صَبْراً ولا بُكافأشْفى غليلي والبُكا مَفْزَع الشجى
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وقد أعْسِفُ الخرْقَ المَهيبَ اعتسافُهُبخرْقاَء من سرّ الهِجانِ عَفَنْجَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
مُبينَةِ عِتْقِ الحُرَّتينِ وخَطْمًُهَايُبَارِى السّنان غيرَ أمن لم يُزَجّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
عَجَمْجَمَةٌ رَوْعَاءُ زيَّافَةُ السُّرىأمُونٌ كبُرْج الأندَرىّ المُؤَرَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
إذا زُعْنَها بعْدَ الكلالِ تَغْشمَرتْوَحَطتْ حِطاطَ الجَنْدَلِ المُندَحْرج
كأني إذا أخْلَيْتُها الخرْقَ وارتمتْيَدَاها بِرَضْراض الحصَا المتأجّج
على لُؤْلؤانِ اللّوْنِ سَفْعَاَء لاعَهاتَشَمُّمُ أشْلاء بمصْرَع بحْزَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
منْ لبخُنْسِ قد باتَتْ وأضْحَت تَعُلّهُبعَمْياَء لا تخشى بها من مُهَيّج
فلما رَمتْهُ في المَفاصِلِ نَعْسَةٌإلى بَطنِ حِفْفٍ بالصّريمةِ أعْوَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تراختْ بها عنهُ المَراعي فأحْدَقَتْبه بؤَّسٌ ما إن لها منْ مُهَجْهِج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
بَنُوَ قْفرَةٍ طُسَ المُلامِنْ عِصابةٍإذا أقدَمَتْ في غِرَّةٍ لم تُحَجْحِجِ
شرابُهُم دَمُّ العَبيطِ وزادُهمْفَرِيسٌ طِريدٌ لحمُهُ غيْرُ مُنْضَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فراحتْ لعَهْدٍ كان منهُ فلم تجدْسِوى جلَدٍ أو رَأْسِ عَظمٍ مُشَجّج
فجالتْ قليلاً وانثنَتْ تَستخِيرُهُولم تَدْرِ أَنْ منْ يَعْلَق الحتْف يُخلج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فطافتْ له سَبْتاً تُرَجّى إيابَهُوأنى لها هَيْهَاتَ ما هي تَرْتجي
فلما ذَوتْ قِرْدَانُ دَرَّتِها طَوَتْعلى عَلِّهِ يأساً مُبيناً لمنْ شَجِي
فباتَتْ على فرْدٍ أجَمَّ كأنهاتلأْلُؤُ مِقْبَاسٍ يُشَبُّ لِمُدْلِج
تُقَطعُ مِن عَزْفِ الفَلا جِرَراً لهاحِذاراً فمْهمي يَعْزِفِ الدَوُّتَمْعَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَغصُّ بها ما إن تكادُ تُسيغُهافتُلقى لُفاظاً من لُغامٍ ورِجْرِج
فلما سرَى عنها الدُّجى الصبحُ آنستْبه جَرْسَ ذي طِمْرين بالصيد مُلْهج
أخي سَبعةٍ أو تسعةٍ قدْ أعدَّهالأمثالها من كل شهْم محرّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يَحُثُّ ضِراءً كالحاتٍ كأنهاقِدَاحُ مُفيضٍ بالمغاليقِ مُفلج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
مَصَارِيعَ وحْشٍ ضارياتٍ تعَوَّدتْمُغارَ الصَّباح من ضِراء ابن الاعْوج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فما ذرَّ قَرْنُ الشمس حَتى غَشينَهاوجدَّتْ نجاَء غير نُكدٍ ولا وج
فألَقتْ معاً أرْواقَها وتمَطرَتْعلى إثرِها مُسْتَضرماتٍ بَعرْفَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فأقصرْنَ عنها بعدَ شأوٍ مُغرّبٍومرَّتْ كمصْباح السمَّاءِ المُدَحْرَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَساقطن حَسْرى بين وانٍ مغَوّرٍوكابٍ بمكنُونِ الحشا مُتَضرّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأني إذا مل شبّتِ المُعْزُ نُورُهاعلى تلك أوْهَيقٍ هِجَفٍّ هَزَلّج
أزَجّ من الزُّعرِ الظنابيبِ مُعْرِسِبخرْجاَء هَوْجاَء البُرايةِ عَوْهَج
يُعودانِ زُعْراً بالخميلةِ دَرْدَقاًومرْصُوصَ بَيْضِ حَوْلها لم يُنتَّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يَظلاَنِ في آه وشرْىٍ طَباهُمابأقرَحَ مِن أرْى الرَّواعدِ أدعَج
تُزايلُهُ طوْراً وتأوِي فأمْسيابمُنْتزحٍ والشمْسُ بالمُتعرّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فهاجَهمَا جُحَ الظلام ادّكارُهُفزفا لهُ في أنْفِ نكْباَء سَيْهج
وقدْ أصحبُ القومَ الكريمَ نِجارُهموخيمهُمُ من كلّ أرْوعِ مِعْنَج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يَحُوط المداعي والمساعي مُرَزَّءٌتقيٌّ نقيٌّ اللْونِ غيرُ مُزلّج
عليهِ قبولٌ يغمرُ الحيّ سَيْبُهُإذا لم يكنْ في الحيْ مَلجاً لمُلتج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كِرامٌ صَفتْ أخلاقُهمْ وتمحَّضَتْوليس الصريحُ المحضُ مثلَ المُمزّج
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أولائك أخداني فأصْبحتُ بعدَهْمأسايرُ خلفاً نهْجُهمْ غيرُ مَنهَج
يرون جميلا ماتْوا من قبيحهمْفيَالَلإِلهِ للسّفَاهِ المُروّج

إلى هنا انتهت الجيمية، وحيث إنه عارض بها جيمية الشماخ بن ضرار الغطفاني الصحابي، أحببنا ذكرها تتميما للفائدة، والشيء بالشيء يذكر.

(وهي):

ألا نادِيا أظْعان ليْلى تُعَرِّجفقد هِجْنَ شوْقا ليْتَهُ لم يُهيَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
أقولُ وأهلي بالجنابِ وأهلُهابنجْدَبْن لا تَبْعدْ نَوى أمّ حَشْرَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وقد يَنْتأي مَنْ قد يَطولُ اجتماعهُوتَخلجُ أشْطانَ النَّوى كلَّ مخلج
صَبا صَبْوَةً من ذي بحارٍ فجاوَزتْإلى آل ليلى بطنَ غَوْلٍ فمَنْعَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
كِنانِيَّةٌ إنْ لم أنَلْها فإِنهاعلى النأي من أهلِ الدلالِ المُولّج
وَسيطةُ قْومٍ صالِحِينَ يَكُنُّهامِن الحَرِّ في دار النّوى ظِلُّ هوْدَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
مُنعَّمةٌ لم تَلْقَ بُؤْسَ مَعِيشةٍولم تَغتزِلْ يوْما على عُودِ عَوْسَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
هضيمُ الحشى لا يَملأ الكفَّ خَصْرُهاويُملأ منها كلُّ حِجْلٍ ودُمْلُج
تَميحُ بِمسْواكِ الأراكِ بنَانَهارُضابَ النَّدى عن أقْحُوَانٍ مُفلَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وإنْ مَرَّ من تخشى اتّقَتْهُ بِمعصَموسبٍّ بنضْح الزَّعْفرانِ مُضَرَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وتَرْفُع جلباباً بعَبْلٍ مُوَشَّمٍيكُنُّ جَبيناً كان غيرَ مُشجَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
تَخَامَصُ عن بَردِ الوِشاح إذا مشتْتخامُصَ حافي الخيل في الأمْعَزِ الوَجي
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
يَقِرُّ بعيني أن أنَبَّأ أنهاوإن لم أنلْها أيّمٌ لم تَزَوَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
ولو تطلُبُ المعرُفَ عِندي رَدَدتُهابحاجةِ لا القالي ولا المُتلَجلِج
وكنتُ إذا لاقيْتُها كان سِرُّنالنا بيننا مِثَل الشّواءِ المُلْهوج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وكادَتْ غداةَ البينِ ينْطقُ طرفُهابما تحتَ مكنُونٍ من الصّدر مُشْرَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وتشكو بعين ما أكلَّ رِكابَهاوقيلَ المُنادي أصْبَحَ القومُ أدلج
ألا أدّلَجتْ ليْلاَكَ من غيْرِ مُدلجهَوى نفسها إذ أدْلجت لم تُعرِّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
بليل كلوْنِ السَّاج أسْوَدَ مُظلمٍقليلِ الوَغى دَاجٍ كلوْن اليَرَنْدَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
لكُنْتُ إذاً كالمُتَّقى رأسَ حَيَّةٍبحاجَتِهَا إن تُخِطئ النفْسَ تُعْرَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وكيفَ تلاقِبها وقدْ حالَ دُونَهابنُو الهُونِ أو جسْرٌ وَرهطْ ابن جُنْدُج
تحلُّ سَجَا أو تجعلُ الغيْلُ دُونهاوأهلي بأطرافِ اللّوَى فالمُوتَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وأشعثَ قدْ قدَّ السّفارُ قميصَهُوجَرُّ الشّواء بالعَصي غيْرَ مُنْضَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
دَعوْتُ فلبَّاني إلى ما ينُوبنُيكريمٍ من الفتْيانِ غيْرَ مُزَلج
فتًى يملأُ الشّيزى ويُرْوى سِنانهُويَضربُ في رأسِ الكميّ المُدجَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
أبلَّ فلا يَرْضى بأدنى مَعيشةٍولا في بُيُوتِ الحيّ بالمتولّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وشُعْثٍ نشاوى من كرًى عبدَ ضُمَّرٍأُنِخْنَ بِجَعْجاع قليل المُعرَّج
وقعْنَ بهِ منْ أوَّلِ اللَّيل وقعةًلدى مُلقَح من عُودِ مَرْخ ومنْتج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
قليلا كحَسْوِ الطيرِ ثمَّ تقَلّصتْبنا كلُّ فتلاءِ الذراعين عوْهَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وَداوِيَّة قفْرٍ تمشَّى نِعاجُهاكمَشْي النّصارى في خِفافِ اليَرنْدَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
قَطعتُ إلى معرُوفها منكراتِهاإذا خَبَّ آلُ الأمْعَز المُتوهج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وأدْماَء حُرْجوُج تعاللْتُ مَوهناًبسوْطيَ فأرْمدَّتْ فقلت لها عج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
إذَا عيجَ منها بالجدِيل ثنَتْ لهُجِراناً كَخُوطِ الخيْزُرانِ المُموَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وأن فَترت بعْدَ الهِبابِ ذَعرتهابأسْمَرِ شَخْتٍ ذَابل الصَّدرِ مدرَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
كأنّ على أكْسائها منْ لغُامهاوخيفَةَ خِطْميّ بماءِ مُبَحزَج
إذا الظبيُ أغضى في الكِناسِ كأنهُمنَ الحَرّ حَرجٌ تحتَ لوح مُفَرَّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
كأني كسوْتُ الرحْل أحقَبَ ناشطاًمنَ اللاّءِ ما بين الجَناب ويأجُج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
قُوبْرحُ أعْوام كأنَّ لسانهُإذا صاحَ حُلْوٌ زَلَّ عن ظهْرِ مِنْسَج
خفيفُ المعَى إلا عُصارة ما استَقىمن البقْلِ ينَضُوهُ لدى كلّ مَشْجِج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
أقَبَّ تَرى عهْد الفلاةِ بجسْمِهِكعهدِ الصَّناع بالجديلِ المُحَمْلَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
إذا هُو ولّى خِلْتَ طُرَّةَ مَتْنِهِمريرةَ مَفُتولٍ من القِدِّ مُدْمَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
تَربّعَ من حوْضٍ قَنانا وثادِقانِتَاج الثُّريَّا حَمْلُها غيرُ مُخْدَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
إذا رجّع التَّعْشيرَ ردًّا كأنهبناجذِه من خَلْفِ قارحه شَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
بعيدُ مَدَى التْطريب أُولىِ نُهاقهِسحيلٌ وأُخْراهُ خفيٌّ المُحَشْرج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
خَلا فارتعي الوسْميّ حتى كأنمايَرى بَسفيُّ البُهي أخلةُ ملْهَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
إذا خافَ يوْما أن يُفارقَ عانةًأضرَّ بملْساءِ العَجيزَة سْمحج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
أضَرّ بمقْلاةٍ كثيرٍ لُغُوبهاكقوْسِ السَّراءِ نِهدَة الجنْبِ ضِمِعِج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
إذا سافَ منها موْضعَ الرِّدْفِ زيَّفتْبأسمرَ لاَمٍ لا أزَجّ ولا وجي
متى ما تقَعْ أرْساغُهُ مُطمئنَّةًعلى حجرٍ يرفَضُّ أو يتدحرج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
مُفجُّ الحوامي عنْ نسورٍ كأنهانوى القَسْبِ ترَّتْ عن جريمٍ مُلَجلَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
كأن مكانَ الجَحْش منها إذا بدتْمَناطُ مِجَنّ أو مُعلَّقُ دُملُج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
بمَفْطوحةِ الأطرافِ جَدبٍ كأنماتوقُّدُها في الصَّيفِ نيرانُ عرفَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
مَتى ما يسفْ خيْشُومهُ فوق تلْعةٍمَصامةَ أعْيارٍ من الصيفِ ينْشج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
وإن يُلْقيا شأواً بأرْضٍ هوى لهُمقرّضُ أطرافِ الذراعين أفحج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
يَظلُّ بأعلى ذي العُشْيرةٍ صائماعليهِ وُقُوفَ الفارسيّ المُتَوَّج
وإن جاهَدَتْهُ بالخبارِ البَري لهابذَاوٍ وإن تَهبطْ بهِ السَّهْلَ يمعَج
تواصى بها العكراشُ في كلّ مَشرَبٍوكعْبُ بن سَعْدٍ بالجديل المُضرّج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
بزُرقِ النَّواحي مُرْهَفاتٍ كأنماتوقُّدُها في الصّيفِ نيرانُ عرْفج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
فإِن لا يَرُوعاهُ يُصيبا فؤادَهُويحرَجْ بعَجلي شطبةٍ كلّ محرَج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»

وقال يوما في مجلس، أنشد فيه ميميته: أرجو من الله أني أنا وحميد بن ثور، ننشد

قصيدتينا في ناد من أهل الجنة، فيحكمون بيننا. وهاهي ميميته:

تأوَّبهُ طَيْفُ الخيالِ بمَرْيَمافباتَ مُعَنَّى مُسْتَجنَّا مُتَيَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تأوَّبَهُ بَعْدَ الهَجُوع فَهاضَهُفأبْدَى مِنَ التّهْيام ما كانَ جَمْجَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
لطاف بها حَتى إذا النّفْسُ أجْهَشَتوأبْدَتْ بنَا نَالِي خَضِيباً وَمِعْصَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وَوجْهاً كأنّ البَدْرَ لَيلةَ أرْبعٍوعَشْرٍ عَليهِ ناصِلاً قدْ تهمَمَّا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَوَلى كأنَّ اللَّمْحَ بالطّرْفِ زَوْرُهُوكان وَدَاعا منهُ أنْ هُوَ سَلَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فمنْ ذَا ولا مَنْ ذَا رَأى مِثْلَ زَوْرِهِوَمِثْلَ الذي بَين الجوانِح أضْرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فباتَ الهَوى يَسْتَنٌّ بي هَيْجانُهُفأسْدَى بِلُبّي ما تَبَغَّى والحَمَا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وَبتُّ بهَمٍّ لا صَباحَ لِلَيْلهِإذا ما حَدَاهُ الصُّبْحُ كرَّ وَدَوّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فَقُلْتُ أما لِلّيْلِ صُبْحٌ كما أرَىأمِ الصُّبْحُ مما هَيَّجَ الطّيْفُ أظْلَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
بَلى كلُّ ليْلٍ غَيْرَ أنَّنيأرى الصُّبْحَ يا للنّاسِ للصُّبْح أنَجما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ألا يا خَليليَّ ارْحَلا وتيمّمابنا حيْثُ أمْسى رَائِد الظَّعْنِ يَمّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فكيْفَ القَرَارُ بَعْدَما قِيلَ يَمّمَتْمرَابِعَها بالجوّ أظْعَانُ مَرْيَما
ظَعَائِنُ يَهْدِيهنَّ في كلِّ نَجْعَةٍمِنَ القَوْمِ مِينَافُ إذا هَمَّ صَمّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تحَمَّلْنَ أنْ قَدْ شِمْنَ مِنْ جالِ تِيرِسٍمَخيلاً بها ألقى البَعاعَ وَدَيَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فخَّبَرهُمْ رُوَّادُهُمْ بَعْدَ سَبْعَةٍبما سَرَّهُمْ أنْ جادَ فيها فأفْعَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وَجَرَّ على أنجادِها وَوِهادِهامِنَ الوَشْمِ حَوْكاً سُنْدُسِياً وأنْعَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فمنْ يَكُ يَوْماً ذا عَزَاءِ ونَسْوَةٍلِطوُلِ تَناءِ أو لوَصْلٍ تَصرَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فلَسْتُ بِناسٍ يوْمَ ولتْ جمالُهُمْوسَالَ بهنَّ الفَجُّ بالظعْنِ عُوّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
هَجائِنُ بيضٌ مِنْ عَقائِلِ عامِرٍجَمَعْنَ إلى الأحْسَابِ حُسْناً ومِيسَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَخيَّرْنَ للأحْداجِ كلَّ مُنَوَّقٍمن البُزْلِ فَعْماً قيسَرِ يا عَثْممَا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يزِيفُ بمِبْهاج كانّ مُرُوطَهَاتُخالُ برِثْمٍ مِنْ غشَيْوَاَء أرْثما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
جَعَلنَ عَلى الأحْداجِ خَمْلاً وكِلَّةًوعَاليْنَ رَقْماً عَبْقَرياً مُنَمْمَا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَظَلُّ عِتاقُ الطير في كلّ رِحْلَةٍإليْهِ مُدِيماتٍ عُكُوفاً وحُوَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأنَّ العُيُونَ اللامحاتِ إذا بَداتَمُجُّ عليهِ أرْجواناً وعَندَم
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فلمْ أرَ يْوما كانَ أحسن مَنظراًوأهوى هَوًى يقَتْادُ صَباً مُتَيَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وآنَسَ أٌنساً لوْ يُرامُ مَنالُهُوألْهى لُهِيًّا للصَّدِيق وأصْرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وللهِ عَينا منْ رأى مثْلَ سَيْرِهاإذا رَجَّعَ الحادِي بهنَّ وهَمهمَا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
سَلكْنَ جِواَء الفَجُّ ثمَّ تَطلّعتْمنَ الصَّخْرةِ البَيْضاءِ نجْداً مُهَضَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
جَعَلْنَ قِنانَ الوُطْسِ نَصْبَ عُيونِهاوكانَ لَهُنَّ الوُطْسُ قِدْما مُيَمَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ويا مَنَّ عَنْ نجْدِ الغُوَيْرِ ويا سَرَتْعَنِ الأيْقِ نُكْباً سَيْرُها لَنْ يُثَمثَما
فحلَّتْ ببَطنِ الأتْوِ مُسْياً وما بهِعَلاَقٌ فباتَ الظَّهْرُ حَدْبا مُزَمَّما
وأبكرن يَخْبِطنَ الجَفَاجِفَ غَدْوَةًكإِصْرَامِ عِيدَانٍ أني أَنْ تصَرَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فألْوَتْ على الكِنْوَيْنٍ منْ نَسْجِ سَدْوِهاهَجِيراً برأي مُحْكم النَّسْجِ أقْتَما
يُحَاولْنَ بالسَّبع الأضَيّاتِ مَشْرَبامِنَ الغُدْرِ أو عَيْناً بجَلْوَاَء عَيْلَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وَرَوْضاً بأكنافِ الأماكِرِ زاهراًقدَ أرْزَمَ فيه الرّعْدُ سَبْتاً وزَمزما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فألْفَتْ عِصىَّ السَّيْرِ فيهِ وخيَّمَتْبحيْثُ بَعاعُ المُزْنِ سَحَّ وَخَيمَّا
عَسى اللهُ يُدْنى بَعْدَ بُعْدٍ مَزَارَهْمفيأنَسَ صَبٌّ بعدَ حُزْنٍ ويَنْعمَا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فهلْ تُبْلِغَنِّيهِمْ نجائِبُ وُخّدٌشَوَازِبُ لا يُبقينَ للَّيْلِ مَحْرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
نجائِبُ يَحْدُوها سُرًى وتَهجُّرٌيُبَارِى بها الدَّوُّ النَّعامَ المُخَزَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
نجائِبُ لا يُعْظِمْنَ لِلهَوْلِ كلمَّاتَغَوَّلَ مجهُول التّنائِفِ مُعْظَما
تخيَّرْتُ منها لاهْتمامي عَرنْدَساًيُخالُ على التَّرْحالِ والحَلْ مُقْرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
بُوَيْزِلُ عامٍ كالمَصَادِ عُذافرٌكأنَّ عليهِ خِدْرَ حِدْجٍ مُخيمَّا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ذِفَرٌّ خَرُوسٌ لَوْ تُولّى لرَحْلهِبحَدِّ المَواسي زَمَّ أَنْ يَتزغمَّا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأني أدَارِى إذْ علوْتُ قُتُودَهُبهِ أَبْلَقَ الكشْحين جأباً مُكَدّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
قُوَيْرِحُ عامٍ أو رَباعٌ خلالهُمَجرٌّ بحنَّانٍ من الدَّلْوِ أَسْحَما
كأنَّ رُباهُ والهُجُولَ تجلَّلَتْزَرابَي أو وَشْياً يمانٍ مُسَهَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يَدِبنُ به حُقْبٌ سَماحِيجُ باكرتْلُعاعَ تَناهى رَوْضِهِ حين وشَّما
كأنّ صُرَخَ المُسَتغيثِ سَحِيلُهُبكلّ صَباحٍ غيرَ أنْ كان أعجَما
يَدِنَّ لهُ حَتى قرِيْنَ ذُنابهُوأحسن لِقْحاً عنْ حيالٍ مُكتَّما
وقدْ جَعَلَتْ لَيًّا بأذنابها لهُإلى السَّلْمِ منْ بعْدِ المُناوراتِ سُلَّمَا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يُحَوّزُها في كلّ فجّ كأنهاوسِيقَةُ ناج من عِدَىً نالَ مَغْنما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يَظلُّ رقيباً حَوْلَهُنَّ كأنهُرِبَيئٌ علا منْ مِيفَعٍ مُتَسنمَّا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فلمَّا جَرتْ هِيفُ الجَائِبِ بالسّفاوَأَيْقَنَّ أَنَّ الجَزْءض فيهِ تَصرُّما
ولوَّحَها هَيْجُ السَّمُومِ وسومهافظلّتْ صُفُونا بالظواهِرِ صِيمَّا
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تَوَخَّى بها عَيْنا رِوىً قَدْ تَعَوَّدَتْبها الرِّيَّ قِدْما بالمصائفِ مَعْلَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فشَجَّ بها الحزّانَ شجًّا كأنماتَشُبُّ على الحُزّانِ غابا مُضرَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أَوَ أرْوَحَ هَيقاً خاضِباً مُتَروِّحايُبَادِرُ أغوالَ العَشِيّ مُصَلَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تهيَّجَ للأُدْحِيّ منْ نازِحٍ غدايَجُولُ لهُ في يَوْمِ رِيحٍ تَغيَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
فلمَّا دَنا الإمْساءُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌتذكّرَ أَقْوَابا وقَيْضاً مُحطَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تحَطمَ عنْ زُعْرِ القوادِمِ خرَّقٍكمثلِ أرُومٍ منْ حُلّي تَجَرْثما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ألا عجبَتْ جُمْلٌ سَفاهاً وما رأتْبَدِيئاً لشيْبٍ بالمَفارِقِ مُعْلِما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وَقَدْ زعمتْ أني كبِرْتُ وأكبَرَتْصِباي ولم تنقَمْ لَعَمْرُك مُعْظَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وقدْ هَزِئَتْ لمَّا رأتنَي شاحِباًوهُنْتُ عليْها بعدَما كنْتُ مُكرَما
ألم تعْلَمي أنْ لا غضاضةَ أن يُرَىكريمٌ ببيضاءِ المَحَاجرِ مُغْرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وأنّ الجُرازَ العَضْبَ يَخلُقُ غِمدُهُولا عَيْبَ إنَّ العَيْبَ أن يتكهَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولكنْ سَلي عَني دَخيلي إذا شتواوأخْلَفَ ما شيهمْ سِماكا ومِرْزَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
كأنيَ لم أرْكبْ لَلهْوٍ ولم أنلْمنَ البيضِ وصْلاً آمناً أنْ يُصَرَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولم أسْهِرِ الفتْيانَ ليْلَ مَلذَّةٍطويلا ألا يا رُبَّ طُولٍ قدْ اسْأما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولم أتلافَ الظعْنَ قَصْراً بحاجرٍعلى إثْرِ حيّ مَدَّ سَيْراً وأَجْذَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولم أعملِ العيسَ المَرَاسِيل بالفَلالأَبْنَي مَجْداً رُكنُهُ قَدْ تهدَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولم أهْدِ بالمَوْماةِ رَكباً ولم أرِدْبهم أُخْرَياتِ الليلِ ماءً مُسَدَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولم أردُدِ الألوى الألدَّ كأنهأميمٌ كما عنَّ المعنَّى المسدَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولم أفحمِ الخِنْذيذَ في يوْمِ مَجْمَعٍمنَ الناسِ مَشْهُودٍ وما كان مُفْحَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
أتى ثانياً منْ جيدِهٍ مُتخمِّطاًيَمُجُّ لُغاما مُستطيراً وبلْغما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
يَصُدُّ صُدُودَ المُسْتِكينِ كأنَّهُمن الذلِّ مَحْسُومُ الخِصاءِ وأحجما
أرانا لِصَرْفِ الدَّهرِ صَرِعين مُقْعَصاًفمصْمىً ومُنمىً إنْ تخطاه أهرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما مات مَنْ أبقى ثناَء مخلّدًاوما عاش مَن قدْ عاش عَيْشًا مُذَّمما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما المَجْدُ إلا الصَّبْرُ في كلّ مَوْطِنٍوأن نجشُمَ الهوْلَ العَظيمَ تكرُّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما للؤْمُ إلا أن يُرى المَرْءُ غابطاًلئيما لمال في يديهِ إنْ أعْدما
فذاك الذي كالمَوْتِ في الناسِ عيشُهُومنْ عدَّ مالاً مالهُ كان ألأما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما الدَّهرُ إلا بَين لين وشدَّةٍفمن سرَّ مُسْياً فيهِ أصْبَح مُرْغما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما الحزْمُ إلا مِرَّةُ النفْسِ تُقْتَنىلشدَّتِه من قبلِ أن تتحكما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما العَجْزُ إلا أن تَلين لمسّهافَتَضْجرَ من قبلِ الرخاء وتسأما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وليس الغِنا إلا اعتززَ قناعةٍنُجِلُّ أخاها أن يُذَلَّ ويُشتَما
وما الفقْرُ إلا أن يُرى المرءُ ضارعالنَكبةِ دهرٍ قدْ ألمَّ فَيقْحَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وخيْرُ الرجالِ المجْتدي سَبْبُ كفهِوأجْرأهمْ عند الكريهةِ مَقْدَما
وشرُّ الرجالِ كلُّ خَبٍّ مُرامقٍإذا ما دَعى الدَّاعي لأمرٍ تَلعْثما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
تجنّبْ صِحابَ السُّوءِ ما عِشْتَ إنهُمْلكا الجُرْبِ يَعْدِينَ الصَّحيحَ المُلَّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ورَاعِ حُدودَ اللهِ لا تتعدَّهاوصَغّرْ وعظمْ ما أهانَ وعظما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ورَاع حُقُوقَ الضَّيْفِ والجار إنهلعَمْرُك أوْصى أنْ يُبَرَّ ويُكرَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وإنْ جَهلَ الجُهالُ فاحْلم ورُبَّمايكونُ عليك العَارُ أنْ تتحَلّما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وبالحَسَن ادفعْ سيئاً فإذا الذييُعادِيك كالمولى الأحَمّ وأرْحَما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
ولا تقْرَبَنَّ الظلمَ والبَغيَ فاطَّرِحْفغِهُّمُا قدْ كان أرْدى وأشأما
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، اقرأ القصيدة
وما اليُمْنُ إلا البرُّ والعَدْلُ والتُّقىوما الشؤْمُ إلا أن تخون وتأثما

وهذه ميمية حميد بن ثور الهلالي الصحابي ﵁، التي عارض امحمد ابن الطلب المترجم بميميته. وقد تطلبتها سنين عديدة في رحلتي إلى الحجاز، والشام، والقسطنطينية. فما وقفت لها على أثر ولا عثير، حتى سألت عنها صاحب الهمة السامية، الدائب في إحياء العربية، سعادة أحمد بك تيمور، أحد أعيان الأعيان بمصر - حفظه الله تعالى - فوجدته عثر على نسخة منها بخط غير صحيح، فجاد عليّ بها، جزاه الله خيرا. وقد سقط من نسخته بيتان من أولها، بقيا في حفظى، وما أدري، هل سقط منها غيرهما أم لا.

ألا هَيَّما مما لقيتُ وَهَيَّماوَوَيْحَا لمَنْ لم ألْقَ منْهُنَّ ويْحَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أَأَسْماءُ ما أسْماءُ ليْلةَ أدْلجتْإليَّ وأصحابي بأيَّ وأينما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

هيما: كلمة تحسر. وويحا: كذلك، وهو مصدر لفعل مهمل. وقوله: وأصحابي بأي وأينما، جملة حالية، أي بمحل مجهول، يسأل عنه بأي وأينما.

سَلِ الربعَ أنيَّ يمَّمتْ أمُّ سالمٍوهلْ عادةٌ للِرَّبْع أنْ يتكلَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وقولا لها يا حَبذا أنْتِ هل بدالها أو أرادتْ بعْدنا أنْ تأيَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

يقول: هل رغبت في التزويج، أو أقامت بعدنا على التأيم. يخاطب واحدا، والعرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين.

ولوْ أنَّ رَبْعاً ردَّ رجْعاً لسائلأشار إليَّ الربعُ أو لتفهَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أرى بَصري قدْ رابني بعد حِدَّةٍوحَسْبُك داءً أن تصحَّ وتسْلما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ولنْ يَلبْثَ العَصرانِ يوماً وليْلةإذا طَلبا أنْ يُدركا ما تيمَّما
وصَوْتٍ على فوْتٍ سَمعْتُ ونظرةٍتلافيتُها والليّلُ قَدْ صار أبْهما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بجدَّةِ عَصْرِ منْ شبابٍ كأنهُإذا قمتُ يمسُوني رِداءً مُسَهَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أجِدَّكَ شاقتْكَ الحُمُولُ تيمَّمَتْهَدابيْنِ واجْتابَتْ يميناً يَرَمرَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
على كلّ مَنْسُوجٍ بيَبْرشينَ كُلّفَتْقُوَى نِسْعَتَيْهِ مْحزَماً غيْرَ أَهْضَما
رَعِينَ المُرارَ الجَوْنَ مِنْ كلّ مَذْنِبٍشُهُورَ جُمادَى كلها والمُحَرَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
إلى النِيرِ فاللعناءِ حَتى تبدَّلتْمَكانَ رَوَاعِيها الصَّرِيفَ المُسَدَّما
وعادَ مُدَمَّاها كُمَيْتاً وشُبّهَتْكُلُوُمُ الكُلى مِنْها وِجاراً مهدَّما
وخاضَتْ بأيديها النّطافَ وَدَعْدَعَتْبأقْتادِها إلا سَرِيحاً مَخدَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وقدْ عادَ فِيها ذو الشَّقاشِقِ واضحاًهِجاناً كلوْنِ القُلبِ والجَوْنُ أصحَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تَناوَلَ أطرافَ الحِمى أنْ تَنالهُوتَقْصُر عنْ أوْساطِهِ إن تقدَّما
وجاَء بها الذوَّادُ يحْجُزُ بينهاسُدًى بينَ قَرْقارِ الهدِيرِ وأعجَما
فقامَتْ إليهنَّ العَذارى فأقْدَعَتْأكُفَّ العَذارى عِزّة أنْ نُخَطما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فقرَّ بْنَ مَوْضُوراً كأنّ وَضِينَهُبَنيقٌ إذا ما رامَهُ العَقْرُ أحْجَما
صِلَخداً كأنّ الجنَّ تَعْزِفُ حَوْلهُوصَوْت المُغَنّى والصَّدى ما ترنّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بغيْرِ حَياً جاَءتْ بهِ أرْحَبيّةٌأطالَ بها عامَ النّتاجِ وأعْظما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تراهُ إذا اسْتَدْبرْتَهُ مُدْمَجَ القَرَىوفَعْماً إذا أقبلْتَهُ العَينَ سَلْجما
عَيَنٌّ مَريطُ الحاجِبَيْنِ إذا خداعلى الأكْمِ ولاّها حِذاءً عَثَمْثَما
رعى السِّدْرَةَ المِحْلالَ ما بَينَ زابنٍإلى الخَوْرِ وسْمىَّ البُقُولِ المُدَيَّما
فجئْنَ بها غُوجَ المِلاطَيْنِ لم يَبِنْحداج الرّعَاءِ ذا عَثانِينَ مُسْنما
فلما أتَتهُ أنْشبَتْ في خَشاشهِزِماماً كثُعبانِ الحَماطةِ مُحْكَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
شدِيداً تَوَقّيهِ الزِّمامَ كأنمايَراها أعَضّتْ بالخشاشةِ أرْقَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فلما ارْعَوى للزّجْرِ كلُّ مُلَبَّثٍكجيدِ الصَّفا يتلو حِزَاما مُقَدَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
إذا عِزّةُ النفْسِ التي ظلَّ يَتَّقىبها حِيلةٌ لم تُنْسِهِ ما تَعلَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
كأنَّ وَحَي الصِّرْدانِ في جَوْفِ ضالةٍتَلَهْجَمَ لَحْيَيْهِ إذا ما تَلَهجَما
وقالتْ لأُخْتَيْهَا الرَّوَاحَ وقدّمَتْغَبيطاً خُشَيْميًّا تَرَاهُ وأسْحَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فجاَءتْ بِه لا جازِياً ظَلَفاءهُولا سلساً فيهِ المَسامِيرُ أكْزَما
فَزَيَنَّهُ بالعِهْنِ حتى لوَ إنهيقال له هابٍ هَلُمَّ لأقدَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فلما كشفْنًَ اللّبْسَ عنهُ مَسْحَنَهُبأطرافِ طَفْلٍ زَانَ غَيْلاً مُوَشّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
لهُ ذِئَبٌ للرّيح بينَ فُرُوجِهِمَزاميرُ ينْفُخْنَ (الكسِيرَ) المهزّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
مُدَمًّا يَلوحُ الوَدْعُ فَوْقَ سَراتِهِإذا أرْزَمَتْ في جَوفهِ الريحُ أرْزَما
كأنّ هَزِيرَ الريحِ بينَ فُرُوجِهِعَوازِفُ جِنٍّ زُرْنَ حَياً بعَيْهَما
تَباهَا عليهِ الصّانِعَاتُ وشاكلَتْبهِ الخيْلَ حتى همَّ أنْ يتَحَمْحَما
أطافَتْ بهِ النسوان بين صنيعهِوبين التي جاَءت لِكيما تَعلّما
يطفْنَ بهِ يَخلُونَ حَوْلَ غبيطِهارَبابَ الثريَّا صاب نَجْداً فأوْسَما
فلوْ أن عُوداً كانَ مِنْ حُسْنِ صُورَةٍيُسَلّمُ أو يمْشي مَشي أو لَسلّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تَخالُ خِلالَ الرقْم لمّا سَدَلْنَهُحَصاناً تُهَادَى سامىَ الطرْفِ مُلْحما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
سَرَاةَ الضُّحى ما رِمْنَ حتى تَحَدّرَتْجِباهُ العَذارى زَعْفراناً وعندَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فقلْنَ لها قَوى فَدَيْناكِ فارْكبيفقالتْ ألا لا غيْرَ أمَّا تكلما
فهادَيْنَهَا حتى ارْتَقَتْ مُرْجَحِنَّةًتميلُ كما مالَ النّقا فَتَهيَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وجاَءتْ يَهُزُّ الميسنانيّ مَشْيُهَاكهَزّ الصَّبا غُصْنَ الكَثيبِ المُرَهَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
منَ البيضِ عاشَتْ بين أمّ عزِيزَةٍوبينَ أبٍ بَرٍّ أطاعَ وأكرَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
مُنَعَّمةٌ لوْ يُصْبحُ الذَّرُّ سارِياعلى جلدِها بَضَّتْ مَدَارِجُهُ دَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تَرى السَّوْذقَ الوَضاحَ مِنْها بمعْصَمٍنبيلٍ ويأبى الحِجْلُ أَنْ يَتَقدَّما
منَ البيضِ مكسالٌ إذا ما تلبّسَتْبعقل امْرِئِ لم يَنْجُ منها مُسْلّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
رَقُودُ الضحى لا تقْربُ الجيرَةَ القصيولا الجيرَةَ الأدْنينَ إلا تَجَشما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بَهيرٌ تَرى نضْحَ العَبيرِ بجَيبِهاكما ضَرَّجَ الضَّاري النزيفَ المُكلّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ظعائِنُ جُمْلٍ قَدْ سلكْنَ شقيقَةًوأَيْمَنَّ عنها بعْدَ ما شمنَ مُرْدِما
عَرُوضاً تَدَلَّتْ مِنْ تِهامةَ أهدِيتْلنَجدٍ فساحَ البرْقُ نجداً وأتْهما
إذا احْتملَتْ مِن رَمْلِ يبرِين بالضحىفذاك احْتمالٌ خامَرَ القلْبَ أسْهُما
ولمَّا تَشارَقنَ الحُدوجَ هوى لهامن الصَّيْفِ حَرٌّ يترك الوجْهِ أسْحَما
دُموج الظّباءِ العُفْر بالنفْس أشفَقَتْمن الشْمسِ لما كانتِ الشمسُ مِيسَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ورُحْنَ وقدْ زَايلْنَ كلَّ ظِعينةٍلهُنَّ وَباشَرْنَ السَّدِيلَ المُرَقّما
وليستْ من الّلاتِي يكونُ حدِيثُهماأمامَ بُيُوتِ الحيَّ أنّا وإنّما
أحادِيثُ لم يعْقبْنَ شيئاً وإنمافَرَتْ كذباً بالأمْسِ قِيلاً مُرَجَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فما رَكِبَتْ حتى تَطاوَلَ يوْمُهاوكانت لها الأيدي إلى الخدْبِ سُلّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وما دخلَتْ في الخدْبِ حتى تَنقَّضَتْتآسيرُ أعْلى قِدّهِ ونَحطما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فجرْ جَرَ لمّا صارَ في الخِدْرِ نِصْفُهاونِصْفٌ على داياتهِ ما تَجَزّما
وما رِمْنَها حتى لوتْ بزمامهِبنَاناً كُهدّابِ الدّمَقْسِ ومِعْصَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وما كادَ لمّا أنْ عَلَتْهُ يُقِلُّهابِنَهْذَتِهِ حَتى اكلأزَّ وأعْصَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وحتى تداعت بالنقيضِ حبالُهُوهَمَّتْ بَوَاني زَوْرِهِ أنْ نَحَطما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وأثَّرَ في صُمّ الصَّفا ثَفناتُهُورامَ بلمَّا أمرَهُ ثمَّ صَمَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فَسبَّحْنَ واسْتَهْلَلْنَ لمّا رأينَهُبها رَبِذاً سَهْلَ الأراجيح مِرْجما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فلما سما اسْتدْبَرْنَهُ كيفَ شَدْوُهُبها ناهِضَ الدَّاياتِ فعْماً مُلَمْلَما
ولمَّا اسْتقلّتْ فَوْقَهُ لم تَجِدْ لهاتكاليفَ إلا أنْ تَعيلَ وتَعْسَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ولمَّا اسَّتقَلَّ الحيُّ في رَوْنَقِ الضُّحىقبصن الوصايا والحديثَ المُجَمْجَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تَنبَّذْنَ منْ وعْثِ الكتائبِ بعدَماشَرَعْنَ بأيْدٍ أُدْمُها كلُّ أأدَما
تَنَازَعْنَ سَيْراً يومَ ولَّتْ جمالُهاتَسيبُ نزاعا لا يُغَالبُ أقدَما
فَوَرَّكنَ ماءً مُسْدِماً بعدَ سبْعةٍفأبْرَمْنَ إبراماً على أن تَلوَّما
دَعَوْت بعَجْلى واعْترَاني صَبابةٌوقد طلَعَ النَّجدين أحْداجُ مريما
فجاَء بشَوْشاةٍ مِزَاقٍ ترى لهانُدُوباً منَ الاتْساع فذاً وتَوْأما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فكلَّفْتُهَا أنْ تَدْلجَ اللّيلَ كلهُوكلَّفْتُ عَبْدِيَّ الرسيمَ فأرْسَما
فأمَّا الأُلىَ بسْكنَّ غَوْرَ تِهَامَةٍفكلُّ فتاةٍ تتْرُكُ الحِجْلَ أفَصما
أراها غلاماها الخَلاَء وشذَّرَتْمِراحاً ولم تقْرَأ جنيناً ولاَ دَما
فُلانَا بلاَلى خادعاها فألزَمازِمامَيْهما من حَلْقَةِ الصُّفْرِ ملْزَما
وأعْطتْ لِعرْفان الخُطامِ وأضمرَتْمَكانَ خَفيّ الصّوْتِ وجدا مُجَمجما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وجاَءتْ تَبُذُّ القائدينَ ولم تَدَعْنِعالَهُمَا إلا سَرِيحاً مُجذَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
نظرْتُ وعَيني لا تُحِسُّ ظعائِناًقعَدْنَ بهَضَباتِ المَهاةِ تَرَنُّما
جَرَى بَيننا آلٌ كأنَّ اضطرِابهُجَدَاوِلُ ماءِ أُثْقِبَتْ لنْ تَجرَّما
لوامعُ تَجرِي بالظعائنِ دُونَهاقِفَافٌ وأجْبالٌ فَغوْرُ يَبْسبَما
ولاحَ إكامٌ قدْ كساهُ هَجيرُهُسَراباً وقدْ اجتَبْنَ مِنهُ مُنَمْنما
تَخَالُ الحصى منْ بينِ مِنْسَرِ خُفّهارُضاضَ الحصى والبَهْرَفانَ المُقَصَّما
ومارَبها الضّبْعانِ مَوْراً وكلّفَتْبَعيرِي على مِيلِ الرسيمَ فأرْسَما
فلمَّا لَحقنا لم يَقُلْ ذو لُبَانَةٍلهنَّ ولا ذو حاجةِ ما تيمّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فكان لمَاحاً منْ خَصاصٍ ورَقْبَةٍمخافة أعْداءٍ وطرْفاً مُقَسَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
قليلاً وَرَفَّعْنَ المَطيَّ وشمَّرَتْبنا العِيسُ يَنْشُرْنَ اللغامَ المُغَمَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فقُلنا ألا عُوجى بنا أمّ طارِقٍتَناج ونَجْوَاها شِفاءٌ لأهْيما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فعَاجَتْ علينا منْ خِدَبٍّ إذا سَرَىسَرى عن ذراعيهِ السّديلَ المنمنما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وما هاجَ هذا الشوق إلا حمامَةٌدَعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وتَرَنُّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
منَ الوُرَقِ حَمَّاءُ العِلاطين باكرتْعَسِيبَ أشاءِ مَطلعَ الشمْسِ أسْحَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
إذا هزْهَزتْهُ الريحُ أو لَعَبَتْ بهِأرَنّتْ عليهِ مائلاً ومُقَوِّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تُبَارِى حمامَ الجَلهتَين وتَرْعَوِيإلى ابنِ ثلاثٍ بين عُودين أعجَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فلما اكتَسى رِيشاً سُخاماً ولم يجدْلهُ مَعها في باحةِ العُشِّ مَجْثما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أُتيحَ لهُ صَقْرٌ مُسِفٌّ فلم يَدْعلها ولداً إلا رَميماً وأعظُما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تَطوَّق طوْقاً لم يكنْ عن تميمَةٍولا ضَرْبِ صَوَّغٍ بكفّيْهِ دِرْهما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فأوفَتْ على غُصْنٍ ضحَياً فلم تَدَعْلباكيةٍ في شَجْوِها مُتلّوَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
مُطوَّّفةٌ خُطباءُ تَصدَحُ كلمادَنا الصَّيْفُ وابحالَ الربيعُ فأنْجما
تُبَكى على فَرْخٍ لها ثمَّ تَغْتَدِيمُولهةً تَبْغي لهُ الدَّهْرَ مَطعما
تؤَملُ منهُ مُؤِنساً لانفرادِهاوتبكي عليهِ إن زَقا أو تَرَنَّمَا
فهاجَ حَمامَ الجَلْهتينِ نُواحُهاكما هَيَّجَتْ ثكلى على الموْتِ مأتما
ونازعْنَ خِيطانَ الأراكِ فراجعتْلِهانِفها منهنَّ لَدْناً مُقوَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فماجَتْ بهِ غُرَّ الثنايا كأنّماجَلَتْ بنَظيرِ الخُوطِ دُرًّا منَظما
إذا شِئتُ غَنَتْني بأجْزاع بَيْشَةٍأو النَّخْلِ مِنْ تَثليثِ أو منَ يَلَملَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
عَجبْتُ لها أنى يكونُ غِناؤهافصِيحاً ولم تغَفَرْ بمنْطِقِها فما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ولم أرَ محزوناً لهُ مِثلُ صَوْتِهَاأحَرَّ وأنْكى للِفُؤَادِ وأكلَما
ولم أرَ مِثلي شاقَهُ صَوْتُ مِثِلهاولا عَرَبياً شاقُه صَوْتُ أعجما
كمثلى عرَاتِيه ولكنَّ صَوْتَهَالهُ عَوْلَةٌ لَوْ يُفْهِمُ العوْد أزْرَما
خَليليّ هُبَّا عَلَّلاني وانْظراإلى البَرْقِ إذ يفْرِى سَناً وتَبَسُّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
عَهِدْتُكَ ما تَصْبُو وفيكَ شَبيبَةٌفمالكَ بَعدَ الشيْبِ صبًّا مُتَيمَّا
عَرُوضاً تدَلّتْ منْ تِهامةَ أهْدِيَّتْلِنَجدٍ فَساحَ البَرْقُ نَجداً وَأَتْهَمَا
كانَّ رِياحاً أطْلَعتْهُ مَريضَةًمن الغَوْرِ يَسْعرْنَ الأباَء المُضرَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
كنفضِ عِتاق الخيلِ حِينَ تَوَجَّهتإليْهنَّ أبصارٌ وأيقظنَ نُوّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
خَليليّ إني مُشْتَكٍ ما أصابَنيلِتَسْتيْقِنا ما قدْ لقيتُ وتَعلَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أمَلّيكما أنّ الأمانةَ مَنْ يَخُنْبها يحتَملْ يوما منَ اللهِ مأثما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فلا تُفْشِيا سِرّى ولا تَخذُلا أخاًأبَثّكما مِنهُ الحدِيثَ المُكتّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
لِتتّخِذا لِيباركَ اللهُ فِيكُماإلى آل ليلى العامِرِيةِ سُلّما
وقُولا إذا جاوَزْتُمَا آل عامِرِوجاوَزْتُما الحَيَّيْنِ نَهْدًا وَخَثْعَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تُذِيعانَ عَنْ جُرْمِ بنِ زَبَّانَ أنَّهمأبَوْا أنْ يُميرُوا في الهزَاهِزِ مِحْجَما
وسيرا على نِضْوَيْنِ مُكتَفِليْهِماولا تَحْمِلا إلا زِناداً وأسْهُما
وزاداً غَرِيضاً خَفّفاهُ عَلَيكماولا تُفْشيا سِرًّا ولا تحمِلا دَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وإنْ كان ليلاً فالوِيا نَسَبَيكماوإنْ خِفْتُما أنْ تُعْرَفا فتلثَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وقُولا خَرَجنا تاجِرَينِ وأبْطَأتْرِكابٌ تركناها بتَثليثَ قيَّما
ولوْ قدْ أتانا بزُّنا ورَقيقناتموَّلَ منكم منْ أتيناهُ مُعْدِما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فما مِنكما إلا رأيْناهُ دانياًإلينا بحمدِ اللهِ في العَين مسْلما
ومداً لهم في السَّوْمِ حَتى تمكناولا تَستَلِحا صَفْقَ بيع فَتلزما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فإنْ أنتُما اطمأنَنْتما وأمِنتُماوأجْلبْتُما ما شِئتما فتكلَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
وقُولا لها ما تٌأمُرينَ بصاحبٍلنا قدْ تركتِ القلْبَ مِنْهُ مُتيما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أبيني لنا إنا أرَحنا مَطِيَّناإليكِ وما نَرْجُوهُ إلا تَلوُّما
فجاَءا وَلمّا يَفْضِيا لي حاجةًإلى ولمَّا يُبْرِما الأمرَ مَبْرَما
فما لهما مِنْ مُرْسَلَينِ لحاجةٍأسافا مِنَ المالِ التلادِ وأعْدَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ألم تَعلمَا أني مصابٌ فتذْكُرابَلائي إذا ما جُرْفُ قَوْمٍ تَهدَّما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
ألا هلْ صدَى أمّ الوَلِيدِ مُكّلمٌصَدَاي إذا ما كنتُ رَمْساً وأعظما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من قبيلة إديقُب ويقال لهم اليعقوبيون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.