من القائل؟
عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجىفَالهَجرُ لَيلٌ وَالوصالُ صَباحُ
البيت للسهروردي المقتول، من قصيدة «أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السهروردي المقتول
البيت في سياقه
فَإِلى لِقاكم نَفسهُ مُرتاحةٌوَإِلى رِضاكُم طَرفه طَمّاحُ
عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَق الدُّجىفَالهَجرُ لَيلٌ وَالوصالُ صَباحُ
صافاهُمُ فَصَفوا لَهُ فَقُلوبهمفي نُورِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لشهاب الدين السهروردي
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
السهروردي المقتول
وتنسب إليه أشعار: فمن ذلك ما قاله في النفس على مثال أبيات ابن سينا العينية، وهي مذكورة في ترجمته في حرف الحاء، واسمه الحسين، فقال هذا الحكيم:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن جَعْفَر (٢)
)
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء · ابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
شهَاب الدّين السهروردي
وَمن شعر شهَاب الدّين السهروردي
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الشهاب السهروردي المقتول: يحيى بن حبش بن أميرك
… امددنا بنورك، ووفقنا لمرضاتك، وألهمنا رشدك، وطهّرنا من رجس الظلمات، وخلّصنا من غسق الطبيعة إلى مشاهدة أنوارك، ومعاينة أضوائك، ومجاورة مقرّبيك، وموافقة سكان ملكوتك، واحشرنا اللهم مع الذين أنعمت عليهم من الملائكة والصديقين، والأنبياء والمرسلين ". ومن شعره قوله