من القائل؟
وَعُوْجٍ كأَحْنَاء السَّراء مطَتْ بِهامطاردُ تهديها أسنةُ قعضبِ
البيت لطفيل الغنوي، من قصيدة «يُذِيقُ الذي يَعْلو على ظَهْرِ مَتْنِه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طفيل الغنوي
البيت في سياقه
تنيفُ إذا اقورتْ من القودِ وانطوتْبهادٍ رفيعٍ يقهرُ الخيلَ صلهبِ
وَعُوْجٍ كأَحْنَاء السَّراء مطَتْ بِهامطاردُ تهديها أسنةُ قعضبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١ قال طفيل بن عوف
و"الاقورار": الضمر، وتغير السبر. والسبر: الحال التي تظهر، من الطلاوة والحسن. وليس كل منطوٍ مقوراً. قد ينطوي، وهو حسن. "بهادٍ" أي: بعنق. "يقهر": يعلو على الخيل. "صلهب": طويل، جسيم. فيقول: تمد أعناقها، ويطويها القود، ويكسرها.
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الثاني
هكذا أنشده ﵀ بالرفع؛ وإنما هو: ولا متأشب، بالخفض على البدل من الضمير في بها، والقوافي مخفوضة. وقبل البيت:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي قول الأعرابي هذا طالب ولد
ع قبل البيت: