طفيل الغنوي
طفيل بن عوف بن كعب، ويكنى أبا قران، من بني غني، من قيس عيلان، شاعر جاهلي فحل، من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل وربما سمي لكثرة وصفه لها، ويسمى أيضًا «المحبّر» لتحسينه شعره. عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
يضمّ ديوان طفيل الغنوي في موسوعة ميزان العرب 13 قصيدة، بمجموع 150 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح، قصيدة رثاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ.
أشهر القصائد
- فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
- مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم
- بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها
- وكَانَ هُرَيْمٌ من سِنَانٍ خَلِيفَة ً
- بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
- طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً
- يُبَارِي شَبَاة الرُّمحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌ
- تَأَوَبَّنِي هَمُّ مع اللَّيْل مُنْصِبُ
- إذا ما دَعَاهُنَّ ارْعَوَيْنَ لِصَوْتِه
من قصائد هذا الديوان
- فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
- مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم
- بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها
- وكَانَ هُرَيْمٌ من سِنَانٍ خَلِيفَة ً
- بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
- طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً
- يُبَارِي شَبَاة الرُّمحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌ
- تَأَوَبَّنِي هَمُّ مع اللَّيْل مُنْصِبُ
- إذا ما دَعَاهُنَّ ارْعَوَيْنَ لِصَوْتِه
- يُذِيقُ الذي يَعْلو على ظَهْرِ مَتْنِه
- بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحة ٍ
- أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
- يصيخُ للنبأة ِ أسماعهُ