بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها

الشاعر: طفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها» من شعر طفيل الغنوي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها — وَيَنْقَع من هَامِ الرِّجَالِ بِمَشْرَبِ

فَبِالقَتْـلِ قَتْـلٌ والسَّوَامُ بِمِثْلِـهِ — وَ بالشلَّ شلُّ الغائطِ المتصوبِ

وَ جمعنَ خيطاً من رعاءٍ أفأنهمْ — وأسِقَطْنَ من أقفائهم كلَّ مِحْلَبِ

فَرُحُنَ يُبَارِيْـنَ النِّهاب عُشَيَّة — مُقَلَدَة ً اَرْسَانُها غَيْرَ خُيَّب

معرقة الألحي تلوحُ متونها — تُثِيرُ القطا في مَنْقَل بعد مَقْرَبِ

لأيَّامِهَا قِيدَتْ وأيامِها جَرَت — لِغُنْم ولم تُؤْخَذْ بِأرْضٍ وتُغْصَب

كأنَّ خيال السخل في كلَّ منزل — يَضَعْن بِه الأسْلاءَ أطْلاءُ طُحْلُب

طَوَامُح بالطَّرف الظِّرابَ إذا بَدَتْ — محجلة الأيدي دماً بالمخضب

و للخيلِ أيامٌ فمن يصطبر لها — وَيعْرِفْ لها أيَّامَهَا الخِيْرَ تُعْقِبِ

وقد كانَ حيَّاناً عَدُوذَيْنِ في الذي — خلاَ فعلى ما كانَ في الدهرِ فارتب

إلى اليَوْمِ لم نُحدِثْ إليكم وَسيلة ً — ولم تَجِدُوها عِنْدنـا في التَّنَسُّبِ

جزيناهمُ أمسِ الفطيمة إننا — متى ما تَكُنْ منَّا الوَسِيقَة ُ نَطْلُبِ

فَأقْلَعَتِ الأيَّـامُ عَنَّـا ذُؤَابَـة ً — بموقعنا في محرب بعد محربِ

إذا استدبرت أيامنا بالتعقب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السخل: سخل: السَّخْلَةُ: وَلَدُ الشَّاةِ مِنَ المَعَز والضَّأْن، ذَكَرًا كَانَ أَو أُنثى، وَالْجَمْعُ سَخْلٌ وسِخَالٌ وسِخَلةٌ؛ الأَخيرة نادرة، وسُخْلانٌ؛ قَالَ الطِّرِمَّاح: تُراقِبُه مُسْتَشِبَّاتُها، ... وسُخْلانُها حَوْلَه …
  • الغائط: الغَائِطُ [غوط]: فا.-: المنخفض من الأرض؛ ذهب إلى الغائط وعاد منه.-: كناية عن التبرُّزأَوْ جَاءَ أحدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغَائِطِ. -: البرازُ نفسه ج غُوطٌ وغِيَاطٌ.
  • بالطرف: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …

قصائد ذات صلة

  • بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
  • يُذِيقُ الذي يَعْلو على ظَهْرِ مَتْنِه
  • بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحة ٍ
  • مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم
  • فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
  • أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
  • طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً
  • يصيخُ للنبأة ِ أسماعهُ