مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم

الشاعر: طفيل الغنوي · البحر: الطويل

«مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم» من شعر طفيل الغنوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم — وَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ بِأرْسَانِ

ألا هلْ أتى أهلَ الحجازِ مغارنا — على حيّ وردٍ وابنِ ريا المضربِ

بناتِ الغرابِ والوجيهِ ولاحقٍ — وأعْوَجَ تَنْمي نِسْبَة المتنسِّبِ

جَلَبْنَا من الأَعْرَافِ أعْرَافِ غَمْرَة ٍ — و أعرافِ لبنى الخيلَ يا بعدَ مجلب

وِرَاداً وحُـوَّاً ، مُشْرِفاً حَجَباتُهـا — بناتِ حصانٍ قد تعولمَ منجبِ

و كمتاً مدماة ً كأنَّ متونها — جرى فوقها واستشعرتْ لونَ مذهبِ

نزائعَ مقذوفاً على سرواتها — بِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُـزَاة ُ وتُسْهَبِ

تباري مراخيها الزجاجَ كأنها — ضراءٌ أحستْ نبأة من مكلبٍ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المضرب: المَضْرِبُ : مكان الضَّرْبِ وزمانُه؛ كان مَضْرِبُ المعذَّبين في اللّيل. ـ من السَّيْف: حدّه/ مَضِربُ الرُزِّ، هو مكانُ قَشْره ج مَضارِبُ.
  • تباري: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
  • تخالسها: تَخَالَسَ يتَخَالَسُ تَخَالُساً .- القومُ الشيء: تسالبوه؛ يتخَالَسُ المحتالون أموالَ بعضِهم بعضاً.
  • تنمي: تَنَمَّى يَتَنَمَّى تَنَمَّ تَنَمِّياً [نمو ونمي]: انتمى؛ إنه يتنمَّى إلى أسرة كريمة.-: ارتفع من موضع إلى آخر؛ تنمى الطائر/ تنمَّى إلى الجبل، أي صعد.
  • جلبنا: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …

قصائد ذات صلة

  • بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
  • يُذِيقُ الذي يَعْلو على ظَهْرِ مَتْنِه
  • بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحة ٍ
  • فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
  • أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
  • طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً
  • بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها
  • يصيخُ للنبأة ِ أسماعهُ