بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَةَ هَيَّجَتْسوالفَ حبَّ في فؤادكَ منصبِ
وَ كنتَ إذا بانتْ بها غربةُ النوىشَدِيدَ القُوِي ، لَمْ تَدْرِ مَا قَوْلُ مِشْغَبِ
كريمةُ حرَّ الوجهِ لم تدعُ هالكاًمن القَوْمِ هُلِكاً في غَدٍ غَيْرَ مُعْقِبِ
أسِيلَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ ، خُمْصَانَةُ الحَشَايرودُ الثنايا ، ذاتُ خلقٍ مشرعب
تَرَى العَيْنُ مَا تَهْوَى ، وفيها زِيَادَةٌمن اليُمْنِ ، إذ تَبْدو ، وَمَلهَىً لَملعَب
وَبْيتٍ تَهُبُّ الرِّيحُ في حَجَراتهبأرضِ فضاءٍ ، بابهُ لم يحجبِ
عن القصيدة
«بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ» من شعر طفيل الغنوي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.