تَأَوَبَّنِي هَـمُّ مع اللَّيْـل مُنْصِبُ

الشاعر: طفيل الغنوي · البحر: الخفيف

«تَأَوَبَّنِي هَـمُّ مع اللَّيْـل مُنْصِبُ» من شعر طفيل الغنوي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَأَوَبَّنِي هَـمُّ مع اللَّيْـل مُنْصِبُ — وَ جاءَ من الأخبارِ ما لا أكذبُ

تَظَاهَرْنَ حتَّى لم تَكُن لي رِيْبَـة ٌ — و لم يكُ عما أخبروا متعقبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • منصب: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.

قصائد ذات صلة

  • بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
  • يُذِيقُ الذي يَعْلو على ظَهْرِ مَتْنِه
  • بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحة ٍ
  • مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم
  • فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
  • أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
  • طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً
  • بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها