أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍوَفِي الجِراءِ مِسَحُّ الشَّدِّ إجْفِيْلُ
و لا اقولُ لجارِ البيعتِ يتبغينَفِّسْ مَحلكَ إنَّ الجَوَّ مَحلُولُ
ولا أُخالِفُ جَاري في حَليلتهولا ابنَ عَمِّي غَالَتْنِي إذاً غُولُ
و لا أقولُ وجمُّ الماءِ ذو نفسٍمن الحرارةِ إنَّ الماءَ مشغولُ
ولا أُحَدِّدُ أظفَارِي أُقَاتِلُهُإنَّ اللطامَ وقولَ السوءِ محمولُ
و لا أكونُ وكاءَ الزادِ أحبسهإني لأعلمُ أنَّ الزادَ مأكزلُ
حتى يقالَ وقد عوليتُ في حرجٍأين ابنُ عوفٍ أبو قرانَ مجعولُ
إني أعدُّ لأقوامٍ أفاخرهمإذا تنازع عند المشهدِ القيلُ
ولا أُجَلِّل قَومِي خِزيَةً أبَداًفيها القرودُ ردافاً والتنابيلُ
وغَارَةٍ كَجَراد الرِّيح زَعْزَعَهَامِخرَاقُ حَربٍ ، كَنَصْلِ السَّيفِ بُهلُول
يعلو بها البيدَ ميمونٌ نقيبتهأَروَعُ قد قَلَّصَتْ عنه السَّرَابِيلُ
بساهِمِ الوَجهِ لم تُقطعَ أَبَاجِلُهُيُصَانُ وهو لِيَوْمِ الرَّوْعِ مَبْذُولُ
كأنه بَعْدَمَا صَدَّرْنَ من عرقسِيدٌ تمطّر جنح الليل مبلول
عن القصيدة
«أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ» من شعر طفيل الغنوي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.