طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً

الشاعر: طفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً» من شعر طفيل الغنوي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَوِيلِ نِجادِ السَّيفِ لم يَرْضَ خُطَّة ً — من الخَسْفِ وَرَّادٍ إلى المَوْتِ صَقْعَب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا …
  • صقعب: صقعب: الصَّقْعَب: الطَّويلُ مِن الرّجالِ، بالصادِ والسينِ؛ وَهُوَ فِي الصِّحَاحِ: الطَّويلُ مُطْلَقاً، مِن غير تَقْييدٍ.
  • نجاد: النِّجَادُ : حَمائل السّيف/ هو طويلُ النِّجادِ، أي طوبل القامة.
  • وراد: رأد: غُصن رَؤودٌ: وهو أَرطب مَا يَكُونُ وأَرخصه، وَقَدْ رَؤُدَ وتَرَأَّدَ وَقِيلَ: تَرَؤُّدُه تَفَيُّؤه وتذبُّله وَتَرَاؤُدُهُ، كَقَوْلِكَ تَواعُدُه: تميُّلُه وتميُّحه يَمِينًا وَشِمَالًا. والرَّأْدَةُ، بِالْهَمْزِ، والر …

قصائد ذات صلة

  • بالعُفْرِ دَارٌ من جَمِيلَة َ هَيَّجَتْ
  • يُذِيقُ الذي يَعْلو على ظَهْرِ مَتْنِه
  • بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحة ٍ
  • مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم
  • فذوقوا كما ذقنا غداة َ محجرٍ
  • أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ
  • بِضَرْبِ يُزِيلُ الهَامَ عن سَكَنَاتِها
  • يصيخُ للنبأة ِ أسماعهُ