تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدىنُهاقَ الحَميرِ إِنَّني لَجَزوعُ

البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الوردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌوَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ

لَعَمري لَئِن عَشَّرتُ مِن خَشيَةِ الرَدىنُهاقَ الحَميرِ إِنَّني لَجَزوعُ

فَلا وَأَلَت تِلكَ النُفوسُ وَلا أَتَتعَلى رَوضَةِ الأَجدادِ وَهِيَ جَميعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لعمري
فعولن
//o/o
لئن عششر
مفاعيلن
//o/o/o
ت من خش
فعولن
//o/o
يتل ردى
مفاعلن
//o//o
نهاقل
فعولن
//o/o
حمير إن
مفاعلن
//o//o
نني ل
فعول
//o/
جزوعو
فعولن
//o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    سننُ العَرَب وتَقَاليدُها

    … أَصْحَابٍ لَهُ إِلَى خَيْبَر يَمْتَارُونَ مِنْهَا فَخَافُوا وباءهَا فَعَشَّروا، وأبَى عُروَةُ أنْ يَفْعَلَ، فَلمَّا دَخلُوهَا، وامْتَارُوا، وانْصَرَفُوا إِلَى بلادِهِمْ لم يَبْلُغُوا مكانَهُمْ إلَاّ وعَامَّتُهُمْ مَرِيضٌ أوْ مَيِّتٌ إِلَّا عُرْوَةٌ، فَقَالَ:

  • الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فصل غاياته حاء

    … والآخر أن يكون القذاف من قذفه بالحجر إذا رماه به. وكانت اليهود إذا استضعفت عقل الوارد عليهم خيبر قالوا له: اعل فوق تلك الرابية فانهق مثل نهيق الحمار عشر مراتٍ، فإنك إن فعلت ذلك أمنت من حمى خيبر، ففي ذلك يقول بعض الشعراء، أنشده ابن الأعرابي:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٢)

    وكانت اليهود إذا طمعت في الرجل يقدم عليهم، يقولون له على سبيل السخرية: اعل تل الرابية فانهق عليها نهاق الحمار عشر مرات لتأمن بذلك حمى خيبر. ونزل بهم رجل من العرب فقالوا له مثل ذلك فقال:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٨)

    - ويزعمون أنّ الرجل إذا دخل قرية فخاف وباءها فوقف على بابها قبل أن يدخلها فعشر كما ينهق الحمار لم يصبه وباؤها. قال عروة بن الورد:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومنها: التعشير

    يزعمون أن الرجل اذا أراد دخول قرية، فخاف وباءها، فوقف على بابها قبل أن يدخلها فعشّر كما ينهق الحمار، ثم دخلها لم يصبه وباؤها؛ قال عروة ابن الورد

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    النوع الرابع عشر في أوابد العرب

    ومنها التعشير- زعموا أن الرجل إذا أراد دخول قرية فخاف وباءها فوقف على بابها قبل أن يدخلها فعشّركما ينهق الحمار ثم دخلها، لم يصبه وباؤها قال عروة بن الورد:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    رَوْضَةُ الأجْداد

    عنهم وباءها، قال: فعشروا خوفا من وباء خيبر وأبى عروة أن يعشر، فقال: