تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَيُسفِرُ وَجهي إِنَّهُ أَوَّلُ القِرىوَأَبذُلُ مَعروفي لَهُ دونَ مُنكَري

البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «سلي الطارق المعتر يا أم مالك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الوردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍإِذا ما أَتاني بَينَ قَدري وَمَجزِري

أَيُسفِرُ وَجهي إِنَّهُ أَوَّلُ القِرىوَأَبذُلُ مَعروفي لَهُ دونَ مُنكَري

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أيسف
فعول
//o/
ر وجهي إن
مفاعيلن
//o/o/o
نه أوو
فعولن
///o/
لل قرى
مفاعلن
/o//o
وأبذ
فعول
//o/
ل معروفي
مفاعيلن
//o/o/o
له دون
فعولن
///o/
منكري
مفاعلن
/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)

    باب الأضياف

    (الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال بعض بني أسد (٧)

    … ويروى: فتفضل بفتح التاء، وهو ظاهر المعنى، والأول أحسن. وجعل المطبوخ في القدر قرى ليطابق قوله: تضمنت قرى من عرانا. وعادتهم في طباق الألفاظ ووفاقها في النظام معروفة. وقال آخر:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عُرْوَة بن الْورْد تقدّمت تَرْجَمته (٢)

    … يطْبخ فِيهَا قرى لَهَا ليطابق تَضَمَّنت قرى من عرانا وَيُقَال عراه يعروه إِذا غشيه طَالبا معروفه وَالْمعْنَى أَنهم كلما أمدوها بِمَا يطْبخ فِيهَا أمدتهم بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة لَهُم ولأضيافهم أَو تزيد على الْمَطْلُوب فتفضل على غَيرهم الطارق الْآتِي لَيْلًا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة