من القائل؟
كأن لم يكن كالغصن في ميعةِ الضحىسقاه الندى فاهتز وهو رطيبُ
البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «نأى آخر الأيام عنك حبيبُ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي
البيت في سياقه
وكان نصيب العين في كل لذةٍفأمسي وما للعين فيه نصيبُ
كأن لم يكن كالغصن في ميعةِ الضحىسقاه الندى فاهتز وهو رطيبُ
كأن لم يكن كالصقر أوفى بشامخالذرى وهو يقظان الفؤاد طلوبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من مراثي الآباء والإخوة والأبناء
وقال إبراهيم بن المهدي يرثي ابنه، وكان مات بالبصرة:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مراث من أشعار المحدثين
ويستنزل الدموع لحسن لفظه، وصحة معناه، وشرف قائله، وأنه إذا سمع علم أنه عن نية صادقة. قال:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أبو إسحاق ابراهيم بن المهدىّ
وقال يرثى ابنه احمد وهو اكبر ولده