من القائل؟
وَرَكَّبتُ زُبداً عَلى تَمرَةٍفَنِعمَ الطَعامُ وَنِعمَ الأدَمْ
البيت لأبي الهندي، من قصيدة «أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الهندي
البيت في سياقه
أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُهاوانّي لأَهوى قَديد الغَنَمْ
وَرَكَّبتُ زُبداً عَلى تَمرَةٍفَنِعمَ الطَعامُ وَنِعمَ الأدَمْ
وَسمنَ السِلاءِ وَكمَء القَصيصوَزينُ السَديفِ كبودُ النَعَمْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثامن والتسعون الحشرات والهوام ونحوها من دواب الأرض، وما اتصل بها وذكر منها
وقال أبو الهندام ولد شبث بن ربعي:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه
وقال أبو الهنديّ، من ولد شبث بن ربعيّ:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الضب
… يا رسول الله أراك تقذره، وذكر تمام الحديث. وفي رواية لمسلم «لا آكله ولا أحرمه» وفي الأخرى: «كلوه فإنه حلال ولكنه ليس من طعامي». وكل هذه الروايات صريحة في الإباحة، ولأن العرب تستطيبه والدليل عليه قول الشاعر: