من القائل؟
قِفوا زَوِّدوني إِن مَنَنتُم بِنَظرَةٍتُعَلِّلُ قَلباً كادَ بِالبَينِ يَتلَفُ
البيت لبهاء الدين زهير، من قصيدة «أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بهاء الدين زهيربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَيالَيتَ عَيني تَعرِفُ النَومَ بَعدَكُمعَساها بِطَيفٍ مِنكُمُ تَتَأَلَّفُ
قِفوا زَوِّدوني إِن مَنَنتُم بِنَظرَةٍتُعَلِّلُ قَلباً كادَ بِالبَينِ يَتلَفُ
تَعالَوا بِنا نَسرِق مِنَ العُمرِ ساعَةًفَنَجني ثِمارَ الوَصلِ فيها وَنَقطِفُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
قفو زو
فعولن
//o/o
ودوني إن
مفاعيلن
//o/o/o
مننتم
فعولن
//o/o
بنظرتن
مفاعلن
//o//o
تعلل
فعول
//o/
ل قلبن كا
مفاعيلن
//o/o/o
دبل بي
فعولن
//o/o
ن يتلفو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
البهاء زهير (٢)
وهو من أكابر الشعراء ومن مشاهير العشاق
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وقال زهير وهو من حر الكلام ورقيقه:
- لوعة الشاكي ودمعة الباكي · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لوعة الشاكي ودمعة الباكي
فقطع نياط قلبي بهذا الكلام، وقادني غريم الغرام إلى الرضى بزمام، وذهب عقلي وطار، وجرى دمعي وجار، وقرب مصرعي ودنا، وحرت فلم أدر أين أنا: