من القائل؟
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍبساهمَةِ الخدّيْنِ، طاويةِ القُرْبِ
البيت للأخطل، من قصيدة «لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطل
البيت في سياقه
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍبساهمَةِ الخدّيْنِ، طاويةِ القُرْبِ
جُماليّة ٍ، لا يُدرِكُ العيسُ رَفْعَهاإذا كنّ بالركبان كالقيم النكبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الأخطل وأخباره ونسبه
وقال يعقوب بن السّكّيت زعم غيلان عن يحيى بن بلال عن عمر بن عبد اللّه عن داود بن المساور قال: دخلت إلى الأخطل فسلّمت عليه، فنسبني فانتسبت، واستنشدته فقال: أنشدك حبّة قلبي، ثم أنشدني:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخطل
وقال الأخطل يمدح عبد الملك بن مروان:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مدائح للشماخ والحطيئة والأخطل
وسمع عمر ﵁ هذا البيت فقال: كذب، تلك نار موسى ﵇. - وقال الأخطل: