تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَرى ذا شَيبَةٍ حَمّالٍ ثِقلٍوَأَبيَضَ مِثلَ صَدرِ السَيفِ نالا

البيت لعمرو الباهلي، من قصيدة «أغدوا واعد الحي الزبالا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو الباهليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذا أَنا كَالَّذي أَجرى لِوَردٍإِلى آلٍ فَلَم يُدرِك بِلالا

أَرى ذا شَيبَةٍ حَمّالٍ ثِقلٍوَأَبيَضَ مِثلَ صَدرِ السَيفِ نالا

غَطارِفُ لا يَصُدُّ الضَيفُ عَنهُمإِذا ما طَلَّقَ البَرَمُ العِيالا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)

    من عجيب التشبيه

    أراد كأنّ هذه الأرسانَ القنا لصلابتها. وقال ابن أحمر:

  • التنبيه على حدوث التصحيف · حمزة الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ)

    الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون

    وتحدث موسى بن سعيد بن مسلم الباهلي قال: كان ابن الأعرابي يؤدبنا فدخل الأصمعي ونحن نقرأ عليه شعر ابن الأحمر فلما انتهينا إلى قوله:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الحادى والعشرون

    ومن قصيدة لابن أحمر الباهلىّ، وهو عمرو بن أحمر بن العمرّد بن عامر بن عبد شمس بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر، وكان من شعراء الجاهليّة، وأدرك الإسلام: