تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أهدى لنا طيفها نجداً وساكنهُحتى اقتنصنا ظباء البدو في الحضرِ

البيت لعلي بن محمد التهامي، من قصيدة «صددت إذ عادَ روضُ الرأس ذا زهر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٦٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن محمد التهامي

البيت في سياقه

تجني عليَّ وأجني من مراشفهاففي الجني والجنايات انقضى عمري

أهدى لنا طيفها نجداً وساكنهُحتى اقتنصنا ظباء البدو في الحضرِ

يخنسنَ بين فروج المعلمات كمايكنسنَ بين فروع الضّال والسّمرُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    فصل

    وقال أبو الحسن التُّهَامِي:

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    الفلج في الأسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات، ورجل مفلج الثنايا: متفرقها، وهو خلاف المتراص الأسنان، وتأشير الأسنان: تحزيزها وتحديد أطرافها، يقال: بأسنانه أشُر وأشَر وأشور أيضاً، ومن أبيات التهامي:

  • دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

    أبو الحسن علي بن محمد التهامي

    وكانت له همّة في معالي الأمور تسوّل له رئاسة الجمهور. فقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمّة أعمالها [وعمالها]. ثم إنه غدر به بعض أصحابه، فصار ذلك سببا للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسيّ حتى مضى لسبيله ﵀. فمن محاسنه التي تعلّق في كعبة الفصاحة، قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة