من القائل؟
وللثريا ركودٌ فوق أرحلناكأنها قطعةٌ من فروة النمر
البيت لعلي بن محمد التهامي، من قصيدة «صددت إذ عادَ روضُ الرأس ذا زهر»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٦٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن محمد التهامي
البيت في سياقه
وللمجرّةِ فوق الأفق معترضكأنها حببٌ يطفو على نهر
وللثريا ركودٌ فوق أرحلناكأنها قطعةٌ من فروة النمر
وأدهمُ الليل نحو الغرب منهزمٌوأشقرُ الفجر يتلوهُ على الأثر
ورد في ٤ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني السماء والكواكب وذكر العرش والكرسي
التهامي:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل
وقال أبو الحسن التُّهَامِي:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
السيد عبد الرحمن
ثم وقع إلىّ ومن أناشيد صاحب الذخيرة للتهامى أيضاً ماصورته في تشبيه الثريا:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
التهامي الشَّاعِر
وَقَالَ التهامي فِي الثريَّا والمجرَّة