تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌوأنتَ بلوْعاتِ الفراقِِ جديرُ

البيت لقيس لبنى، من قصيدة «ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس لبنى

البيت في سياقه

ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌوأنتَ بلوْعاتِ الفراقِِ جديرُ

فإنْ يكُ حقَّا مَا تقولُ فأَصْبَحتْهمومُكَ شَتَّى بثُّهُنَّ كَثيرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع والثلاثون: من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزَّجر

    وقال قيس بن ذريح:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    أربع نسوة وأربعة غربان

    ثمَّ أخذن الثاني فشدَدْن في رجليه خيطَين وباعدن بينهما وجعلن يقلن له: أتبكي بلا دمعٍ وتُفرِّق بين الآلاف، فمَن أحق بالقتل منك؟ ثمَّ فعلن به ما فعلن بصاحبه. ثمَّ غنت الثالثة:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب حديث الرواد الذين أرسلنهم مذحج ووصفهم الأرض لقومهم بعد رجوعهم

    وأنشدنا أيضاً قَالَ: أنشدنا أَبُو الحسن بن البراء، قَالَ: أنشدنا إبراهيم بن سهيل لجميل بن معمر العذري، وليست هذه الأبيات فِي شعر جميل:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بداية الباب الخامس والأربعون (٢)

    أتبكي بلا دمع، وتفرّق بين الأحباب والألاف، فمن أحقّ منكنّ بالقتل؟ ثم فعلن به مثل ما فعلن بصاحبه، ثم غنّت الثالثة: