من القائل؟
فَلَم يَرَ غَيرَ ما اِئتَمَروا سِواهُفَشَدَّ لِرَحلِهِ السَفرُ الوَضينا
البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «ألا أيها المثري المرجى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد
البيت في سياقه
دَعا بِالبَقَّةِ الأُمراءَ يَوماًجَذيمَةُ عامَ يَنجوهُم ثُبينا
فَلَم يَرَ غَيرَ ما اِئتَمَروا سِواهُفَشَدَّ لِرَحلِهِ السَفرُ الوَضينا
فَطاوَعَ أَمرَهُم وَعَصى قَصيراًوَكانَ يَقولُ لَو نَفَعَ اليَقينا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
المدركو الأوتار في الجاهلية ثلاثة
فحلوا الأوكية فإذا هم قيام على أرجلهم فعرفت الشر فاستغاثت بالنفق، فضربها عمرو فقتلها وزعم قوم أنها مصت خاتمها وقالت: بيدي لا بيد عمرو وكانت لا تكلم بالعربية إلا أن يكون فسر، ففي ذلك يقول عدي بن زيد العبادي:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْعين
… مدائنها على جَانِبي الْفُرَات وَهِي الَّتِي قتلت جذيمة وحديثها مَعَه يطول ذكره وَإنَّهُ ليفتقر إِلَى إِيرَاده لاشْتِمَاله على أَمْثَال شَتَّى فأوردت من كلمة عدي بن زيد العبادى فِي مَعْنَاهُ مَا أغْنى عَن التَّطْوِيل واستقل بفائدة لم تتَوَقَّع وَذَلِكَ قَوْله
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
بَقَّةُ
يقال: فعل ذلك نئيشا أي أخيرا بعد ما فات، والتّنأش التأخّر، قال عدي بن زيد: